الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٤٢٢
رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضمها إليه، وقال: واغوثاه، فهبط جبريل عليه السلام، وقال: يا محمد، خذ ضيافة أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبريل، قال:
(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) - إلى قوله تعالى: (وكان سعيكم مشكورا) [١].
وروى السيوطي في تفسيره (الدر المنثور) قال: أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا) - الآية - قال:
نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم [٢].
هذا وقد جاءت القصة في تفسير القرطبي مطولة، وإن تردد في قبولها [٣]، كما جاءت القصة في تفسير الطبرسي والفخر الرازي [٤]، وعلي بن إبراهيم [٥]، ومن عجب أن يتجاهل الإمام الطبري القصة تماما [٦].
١٤ - آية الحج ١٩:
قال الله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) - الآية.
روى البخاري في صحيحه بسنده عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم ونزلت: هذان خصمان اختصموا في ربهم، قال:
هم الذين بارزوا يوم بدر، علي وحمزة وعبيدة، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة [٧].
[١]سيد الشبلنجي: نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ص ١١٢ - ١١٤.
[٢]فضائل الخمسة ١ / ٢٥٦.
[٣]تفسير القرطبي ص ٦٩١٩ - ٦٩٢٦.
[٤]مجمع البيان ٥ / ٤٠٤، تفسير الفخر الرازي ٩ / ٢٩١.
[٥]تفسير علي بن إبراهيم ص ٧٠٧.
[٦]تفسير الطبري ٢٩ / ١١٣.
[٧]صحيح البخاري ٦ / ١٢٣ - ١٢٤.