الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٢١
وفي صحيح الترمذي أيضا عن شهر بن حوشب عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، جلل الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فقالت أم سلمة، وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك إلى خير.
قال: هو أحسن شئ روى في هذا الباب، ثم قال: وفي الباب عن عمرو بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، ومعقل بن يسار وعائشة [١].
ورواه أيضا الإمام الطبري في التفسير، والإمام أحمد في المسند، وابن الأثير في أسد الغابة، وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب، والمحب الطبري في ذخائر العقبى [٢].
وفي صحيح الترمذي كذلك عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر، إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: الصلاة يا أهل البيت، (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [٣].
قال: وفي الباب عن أبي الحمراء ومعقل بن يسار وأم سلمة - ورواه الإمام الطبري في التفسير، والحاكم في المستدرك وابن حنبل في المسند، وابن الأثير في أسد الغابة، والمتقي في كنز العمال، والسيوطي في الدر المنثور [٤].
وروى الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال:
لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى الرحمة هابطة، قال: ادعوا لي، ادعوا لي، فقالت صفية: من يا رسول الله؟ قال: أهل بيتي، عليا وفاطمة والحسن والحسين،
[١]صحيح الترمذي ٢ / ٣١٩.
[٢]تفسير الطبري ٢٢ / ٦، مسند الإمام أحمد ٦ / ٣٠٦، أسد الغابة ٤ / ٢٩، تهذيب التهذيب [٢]/ ٢٩٧، ذخائر العقبى ص ٢١.
[٣]صحيح الترمذي ٢ / ٢٠٩.
[٤]المسند ٣ / ٢٥٢، أسد الغابة ٥ / ٥٢١، كنز العمال ٧ / ١٠٣، المستدرك ٣ / ١٥٨.