الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢١٧
سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين كساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: قالت يا رسول الله، أنا منهم، قال: إنك إلى خير [١].
ورواه الإمام أحمد في المسند [٢].
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرحمة هابطة قال: ادعوا لي، ادعوا لي، فقالت صفية: من يا رسول الله؟ قال: أهل بيتي: عليا وفاطمة والحسن والحسين، فجئ بهم، فألقى عليهم كساء، ثم رفع يديه، ثم قال: اللهم هؤلاء آلي، فصل على محمد وعلى آل محمد، وأنزل الله عز وجل (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [٣].
وروى المتقي في كنز العمال عن واثلة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين تحت ثوبه وقال: اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، اللهم إن هؤلاء مني، وأنا منهم، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم، قال واثلة:
وكنت على الباب فقلت: وعلي يا رسول الله بأبي أنت وأمي، قال: اللهم وعلى واثلة - قال أخرجه الديلمي [٤].
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد بسنده عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت وأنا أريد عليا، فقيل لي: هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأممت إليهم فأجدهم في حظيرة من قصب، رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين، قد جعلهم
[١]أسعد الغابة ٤ / ١١٠.
[٢]مسند الإمام أحمد ٦ / ٢٩٢.
[٣]المستدرك للحاكم ٣ / ١٤٧.
[٤]كنز العمال ٧ / ٩٢.