الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٨٤
وعن عدي بن ثابت عن ذر بن حبيش عن علي قال: عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق [١].
وعن مساور الحميري عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق [٢].
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم، إلى علي بن أبي طالب فقال: أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبك حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، الويل لمن أبغضك بعدي [٣].
قال: وأخرجه الخطيب في تاريخه، والمحب الطبري في الرياض النضرة، والدارقطني في العلل [٤].
وعن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا [٥]، وفي رواية: عن أبي سعيد الخدري أيضا: كنا بنور إيماننا نحب علي بن أبي طالب، فمن أحبه عرفنا أنه منا [٦].
وعن جابر بن عبد الله قال: ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار، إلا ببغضهم عليا [٧].
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس، قدموا
[١]فضائل الصحابة ٢ / ٦٥٠، وكذا ٢ / ٥٦٥ - ٥٦٦، ٦١٩، ٦٤٨.
[٢]فضائل الصحابة ٢ / ٦١٩، وكذا ٢ / ٦١٩، وكذا ٢ / ٦٨٥.
[٣]فضائل الصحابة ٢ / ٦٤٢.
[٤]تاريخ بغداد ٤ / ٤١، الرياض النضرة ٣ / ١٥٦، العلل (٦١ أ).
[٥]فضائل الصحابة ٢ / ٥٧٩.
[٦]شرح نهج البلاغة ٤ / ١١٠.
[٧]فضائل الصحابة ٢ / ٦٣٩.