الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٦٥
وقال أبو عبيد: ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب (وعثمان محصور) فجاء فصلى، ثم انصرف فخطب [١].
ورى الإمام الشافعي في (الأم) بسنده عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، كانوا يصلون في العيدين قبل الخطبة [٢]، وعن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان يصلون في العيدين قبل الخطبة [٣].
وعن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح: أن أبا سعيد قد أرسل إلى مروان، وإلى رجل قد سماه، فمشى بنا حتى أتى المصلى، فذهب ليصعد فجبذته إلي، فقال: يا أبا سعيد ترك الذي تعلم، قال أبو سعيد: فهتفت ثلاث مرات، فقلت: والله لا تأتون إلا شرا منه [٤].
وعن عبد الله بن يزيد الخطمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر وعمر وعثمان ، كانوا يبتدأون الصلاة قبل الخطبة، حتى قدم معاوية (ابن أبي سفيان) فقدم الخطبة [٥].
وفي نهج البلاغة عن عمرو بن علي بن الحسين عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام قال: قال لي مروان: ما كان في القوم أدفع عن صاحبنا (أي عثمان بن عفان) من صاحبكم (أي الإمام علي بن أبي طالب) قلت: فما بالكم تسبونه على المنابر؟ قال: إنه لا يستقيم لنا الأمر، إلا بذلك [٦].
[١]الموطأ ١٢٨.
[٢]الإمام الشافعي: الأم ١ / ٢٠٨ (كتاب الشعب - القاهرة ١٩٦٩).
[٣]الأم ١ / ٢٠٨.
[٤]الأم ١ / ٢٠٨.
[٥]الأم ١ / ٢٠٨، وانظر: ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٤ / ١٩٤، ابن كثير: البداية والنهاية [٨]/ ٢٧٨.
[٦]ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١٣ / ٢٢٠.