الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٣٠٨
وروى ابن سعد في طبقاته بسنده عن سعيد بن جبير قال: لما أصاب ابن عمر - وساق الحديث إلى أن قال: - قال ابن عمر: ما آسي من الدنيا، إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر، ومكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا [١].
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر أنه قال: ما آسي على شئ، إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية [٢].
وقال الشعبي: ما مات مسروق، حتى تاب إلى الله من تخلفه عن القتال مع علي [٣].
وعن عطاء قال قال ابن عمر: ما آسي على شئ، إلا على أن لا أكون قاتلت الفئة الباغية، وعلى صوم الهواجر [٤].
وفي أسد الغابة: قال أبو عمر: روي من وجوه عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر، أنه قال: ما آسي على شئ إلا أني لم أقاتل مع علي بن أبي طالب، الفئة الباغية [٥].
وفي أسد الغابة بسنده عن عبد الله بن حبيب قال: أخبرني أبي قال: قال ابن عمر - حين حضره الموت - ما أجد في نفسي من الدنيا، إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية [٦].
[١]الطبقات الكبرى ٤ / ١٣٧.
[٢]الإستيعاب ٣ / ٥٣.
[٣]الإستيعاب ٣ / ٥٣، أسد الغابة ٤ / ١٥، شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٧ - ٩٨.
[٤]الإستيعاب ٣ / ٥٣.
[٥]أسد الغابة ٤ / ١١٥.
[٦]أسد الغابة ٣ / ٣٤٢، ٤ / ١١٥، الإستيعاب ٢ / ٣٥٤ - ٣٤٦.