الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٧١
وروى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن عبد الله بن الرقيم الكناني قال:
خرجنا إلى المدينة زمن الجمل، فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسد الأبواب الشارعة في المسجد، وترك باب علي) [١]. - ورواه الهيثمي في مجمعه، وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط [٢].
وذكره ابن حجر العسقلاني في فتح الباري [٣].
وروى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلونا هؤلاء، فقال ابن عباس: بل أقوم معكم - وهو يومئذ صحيح، قبل أن يعمى - قال: فابتدأوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشرة، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لأبعثن رجل لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله - وساق الحديث إلى أن قال: وقال: سدوا أبواب المسجد، إلا باب علي، قال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه، ليس له طريق غيره [٤].
وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة، النسائي في الخصائص، والهيثمي في مجمعه [٥].
وروى الإمام النسائي [٦] في الخصائص بسنده عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبواب شارعة في
[١]مسند الإمام أحمد ١ / ١٧٥.
[٢]مجمع الزوائد ٩ / ١١٤.
[٣]فتح الباري ٨ / ١٥١.
[٤]مسند الإمام أحمد ١ / ٣٣٠.
[٥]الرياض النضرة ٢ / ٢٥٤، تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ص ٣٨، مجمع الزوائد ٩ / ١١٩.
[٦]تهذيب الخصائص ص ٣٦.