الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٧٠
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي، لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك.
قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟ قال:
لا يحل لأحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك - أخرجه الترمذي [١].
وروى ابن حجر في صواعقه: أخرج أحمد والضياء عن زيد بن أرقم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني أمرت بسد هذه الأبواب، غير باب علي، فقال فيه قائلكم، وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته، ولكني أمرت بشئ فاتبعته [٢].
وروى أبو نعيم في الحلية بسنده عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سدوا أبواب المسجد كلها، إلا باب علي) [٣].
وفي رواية بسنده أيضا عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمر بالأبواب فسدت كلها، إلا باب علي) [٤].
وفي نهج البلاغة، كانت لجماعة من الصحابة أبواب شارعة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: (سدوا كل باب في المسجد، إلا باب علي)، فسدت، فقال في ذلك قوم، حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام فيهم، فقال:
إن قوما قالوا في سد الأبواب، وتركي باب علي، إني ما سددت ولا فتحت، ولكني أمرت بأمر فاتبعته).
رواه أحمد في المسند والفضائل مرارا [٥].
[١]الرياض النضرة ٢ / ٢٥٤.
[٢]الصواعق المحرقة ١٩١ - ١٩٢.
[٣]حلية الأولياء ٤ / ١٥٣.
[٤]حلية الأولياء ٤ / ١٥٣.
[٥]ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ٩ / ١٧٣.