الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٣١٠
ثم استقبل القبلة ورفع يديه، وقال: اللهم هذا يشتم وليا من أوليائك، فلا تفرق هذا الجمع، حتى تريهم قدرتك، قال قيس: فوالله ما تفرق حتى ساخت به دابته، فرمته على هامته في تلك الأحجار، فانفلق دماغه ومات.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [١].
وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن جابر بن سمرة أنهم قالوا:
يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسى أن يحملها يوم القيامة، إلا من كان يحملها في الدنيا، علي بن أبي طالب [٢].
قال: خرجه نظام الملك في أماليه - وذكره المتقي في كنز العمال، وقال:
أخرجه الطبراني [٣].
وروى ابن سعد في طبقاته بسنده عن محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان علي بن أبي طالب يوم بدر معلما بصوفة بيضاء، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: أن علي بن أبي طالب كان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم بدر، وفي كل مشهد [٤].
وروى الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده عن هشام بن عروة عن أبيه قال حدثنا أنس بن مالك، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى برزة الأسلمي فقال له - وأنا أسمع - (يا أبا برزة، إن رب العالمين، عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب، فقال: (إنه راية الهدى، ومنار الإيمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني، يا أبا برزة: علي بن أبي طالب، أميني غدا في القيامة، وصاحب
[١]المستدرك للحاكم ٣ / ٤٩٩.
[٢]الرياض النضرة ٢ / ٢٦٧.
[٣]كنز العمال ٦ / ٣٩٨.
[٤]الطبقات الكبرى ٣ / ١٤.