الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٦٠
وروى البيهقي في السنن بسنده عن رقبة قال: خرج يزيد بن مسلم من عند الحجاج فقال: لقد قضى الأمير، فقال له الشعبي: وما هي؟ فقال: ما كان للرجل فهو للرجل، وما كان للنساء فهو للمرأة، فقال الشعبي: قضاء رجل من أهل بدر، قال: ومن هو؟ قال: لا أخبرك، قال: من هو؟ على عهد الله وميثاقه لا أخبره، قال: هو علي بن أبي طالب، قال: فدخل على الحجاج فأخبره، فقال الحجاج: صدق، ويحك إنا لم ننقم على علي قضاءه، قد علمنا أن عليا كان أقضاهم [١].
وروى ابن سعد في طبقاته بسنده عن أبي الطفيل قال علي، عليه السلام:
سلوني عن كتاب الله، فإنه ليس من آية، إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل [٢].
ورواه ابن حجر العسقلاني أيضا في تهذيب التهذيب، وقال فيه: سلوني، فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم، وسلوني عن كتاب الله، فوالله ما من آية، إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار [٣].
وذكره ابن حجر في إصابته، وابن عبد البر في استيعابه [٤].
وروى الإمام الطبري في تفسيره بسنده عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا
<= [٥]/ ١١٣، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١ / ٦٥، ونسبه السيوطي في تفسير قوله تعالى: (ما ننسخ
من آية أو ننسها) [ البقرة: آية ١٠٦ ] إلى النسائي وابن الأنباري في المصاحف، والبيهقي في
الدلائل. [١]سنن البيهقي ١٠ / ٦٢٩. [٢]طبقات ابن سعد ٢ / ١٠١. [٣]تهذيب التهذيب ٧ / ٣٣٧. [٤]الإصابة في تمييز الصحابة ٢ / ٥٠٩، الإستيعاب في معرفة الأصحاب ٣ / ٤٣.