الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٩٦
الملائكة علي، وعلى علي، سبع سنين، وذاك أنه لم يصل معي رجل غيره [١].
وفي رواية عن يوسف بن صهيب عن ابن بريدة عن أبيه قال: خديجة أول من أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم علي [٢].
وقال أبو ذر، وخباب، وجابر، وأبو سعيد الخدري وغيرهم: إن عليا أول من أسلم بعد خديجة، وفضله هؤلاء على غيره، قاله أبو عمر [٣].
وروى معمر، عن قتادة، عن الحسن وغيره قال: أول من أسلم علي بعد خديجة، وهو ابن خمس عشرة سنة [٤].
وعن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: خطب أبو بكر وعمر - يعني فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي، فقلت: ما لي من شئ إلا درعي أرهنها، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاطمة، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت، قال: فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لك تبكين يا فاطمة، فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علما، وأفضلهم حلما، وأولهم إسلاما [٥].
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عباس قال: قال أبو موسى الأشعري: إن عليا أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد [٦].
[١]أسد الغابة ٤ / ٩٤.
[٢]أسد الغابة ٤ / ٩٤.
[٣]أسد الغابة ٤ / ٩٤.
[٤]أسد الغابة ٤ / ٩٤.
[٥]أسد الغابة ٧ / ٢٢١.
[٦]المستدرك للحاكم ٣ / ٤٦٥.