الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٩٢
وروى الشبلنجي في نور الأبصار - نقلا عن كتاب الآل لابن خالويه - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: (حبك إيمان، وبغضك نفاق، وأول من يدخل الجنة محبك، وأول من يدخل النار مبغضك) [١].
وعن عمار بن ياسر، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: (طوبى لمن أحبك، وصدق فيك، وويل لمن أبغضك، وكذب فيك) [٢].
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشية عرفة، فقال: إن الله تعالى باهى بكم، وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، هذا جبريل يخبرني، أن السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته - قال رواه الطبراني [٣].
١٦ - أول المسلمين:
روى الترمذي في صحيحه بسنده عن أبي حمزة - رجل من الأنصار - قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: أول من أسلم علي [٤].
ورواه الحاكم في المستدرك والنسائي في الخصائص، وابن سعد في الطبقات الكبرى، وابن الأثير في أسد الغابة، والمتقي في كنزل العمال، والإمام أحمد في المسند، والإمام الطبري في تاريخه [٥].
وروى الإمام في الفضائل بسنده عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله
[١]نور الأبصار ص ٨٠.
[٢]نور الأبصار ص ٨٠.
[٣]مجمع الزوائد ٩ / ١٣٢.
[٤]صحيح الترمذي ٢ / ٣٠١.
[٥]رواه الحاكم في المستدرك (٣ / ١٣٦) وابن سعد في الطبقات الكبرى (٣ / ١٢) والإمام أحمد في المسند (٤ / ٣٦٨، ٣٧١)، والإمام الطبري في تاريخه بعدة طرق ٢ / ٣١٠، ٣١١، ٣١٢)، وابن الأثير في أسد الغابة (٤ / ١٧)، والمتقي في كنز العمال (٦ / ٤٠٠).