الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٩١
وقال: وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى: (ولنعرفنهم في لحن القول)، قال: ببغضهم علي بن أبي طالب، عليه السلام [١].
وفي كنز العمال، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يبغض عليا مؤمن، ولا يحبه منافق) - أخرجه ابن أبي شيبة عن أم سلمة [٢].
وفي رواية: (لا يحب عليا إلا مؤمن، ولا يبغضنه إلا منافق) - أخرجه الطبراني عن أم سلمة [٣].
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب قال: وروت طائفة من الصحابة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعلي، رضي الله عنه: (لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق)، وكان علي رضي الله عنه يقول: (والله إنه لعهد النبي الأمي، إنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق) [٤].
وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال: من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد أبغضني، ومن آذى عليا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله [٥].
وعن الثوري عن أبي قيس الأودي [٦] قال: أدركت الناس، وهم ثلاث طبقات، أهل دين يحبون عليا، وأهل دنيا يحبون معاوية، وخوارج.
وروى عمار الذهبي عن أبي الزبير عن جابر قال: ما كنا نعرف المنافقين، إلا ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه [٧].
[١]فضائل الخمسة ٢ / ٢٠٩ - ٢١٠.
[٢]كنز العمال ٦ / ١٥٨.
[٣]كنز العمال ٦ / ١٥٨.
[٤]الإستيعاب في معرفة الأصحاب ٣ / ٣٧.
[٥]الإستيعاب ٣ / ٣٧.
[٦]الإستيعاب ٣ / ٥١.
[٧]الإستيعاب ٣ / ٤٦ - ٤٧.