الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٩٠
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي عليه السلام، فقال: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، من أحبك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني، وحبيبي حبيب الله، وبغيضي بغيض الله، ويل لمن أبغضك بعدي - قال: رواه الطبراني.
وروى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال: قال علي: والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم، إلي أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق [١].
وروى الطحاوي في مشكل الآثار بسنده عن عمران بن حصين قال:
خرجت يوما، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا عمران، إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي وأمي، وأي شئ أشرف من هذا؟ قال:
انطلق، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانطلقت معه حتى أتى الباب، فقال السلام عليكم، أدخل؟ (فساق الحديث)، وفي آخره قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد زوجتك سيدا في الدنيا، سيدا في الآخرة، لا يبغضه إلا منافق [٢].
وذكره المحب الطبري في ذخائره، وقال: أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة [٣].
وروى الحافظ السيوطي في تفسيره (الدر المنثور) في تفسير قوله تعالى:
(إن الذين ارتدوا على أدبارهم) [٤] قال: وأخرج ابن مردويه عن ابن طبقات، مسعود قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.
[١]صحيح مسلم ٢ / ٦٤ (وانظر صحيح الترمذي ٢ / ٣٠١، سنن النسائي ٢ / ٢٧١ خصائص النسائي ص ٦١، صحيح ابن ماجة ص ١٢، مسند ابن حنبل ١ / ٨٤، ٩٥، ١٢٨، تاريخ بغداد ٢ / ٢٥٥، [٨]/ ٤١٧، ١٤ / ٤٢٦، كنز العمال ٦ / ٣٩٤، الرياض النضرة ٢ / ٢٨٤ - ٢٨٥).
[٢]مشكل الآثار ١ / ٥٠.
[٣]ذخائر العقبى ص ٤٣.
[٤]سورة محمد: آية ٢٥.