الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٨٠
سلمة: هذا قاتل القاسطين [١] والناكثين والمارقين من بعدي - أخرجه الحاكمي [٢].
وروى الهيثمي في مجمعه عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين - قال رواه الطبراني [٣].
وفي رواية: أمر علي بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين - قال رواه الطبراني في الأوسط [٤].
وفي رواية عن علي عليه السلام قال: عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، قال - وفي رواية - أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. قال رواه الطبراني في الأوسط والبزار [٥].
وأخرج السيوطي في تفسيره (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) في تفسير قول الله تعالى: (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) [٦] قال: أخرج ابن مردويه من طرق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون)، نزلت في علي بن أبي طالب، عليه السلام، إنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي) [٧].
وروى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة - وهو رجل من
[١]القاسطون: الجائرون من القسط بالفتح، والقسوط: الجور، والعدول عن الجور، والقسط بالكسر: العدل.
[٢]الرياض النضرة ٢ / ٣٢٠.
[٣]مجمع الزوائد ٩ / ٢٣٥.
[٤]مجمع الزوائد ٧ / ٢٣٨.
[٥]مجمع الزوائد ٧ / ٢٣٨.
[٦]سورة الزخرف: آية ٤١.
[٧]السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي: فضائل الخمسة من الصحاح الستة ٢ / ٣٥٨ - ٣٦٣.