الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٧٣
على تنزيله، قال أبو بكر: أنا، قال: لا، قال عمر: أنا، قال: لا، ولكن خاصف النعل [١].
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي سعيد قال: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فانقطع شسع نعله، فتناولها علي يصلحها، ثم مشى، فقال: إن منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله، قال أبو سعيد:
فخرجت فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكبر به فرحا، كأنه قد سمعه [٢].
وأخرجه الإمام أحمد في المسند، والحاكم في المستدرك [٣].
وروى الإمام أحمد في المسند بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن منكم من يقاتل على تأويله، كما قاتلت على تنزيله، قال: فقال أبو بكر وعمر أنا هو، فقال صلى الله عليه وسلم: لا، ولكن خاصف النعل [٤].
وروى الحاكم في المستدرك بطريقين عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانقطعت نعله، فتخلف علي يخصفها، فمشى قليلا، ثم قال:
إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله. فاستشرف لها القوم، وفيهم أبو بكر وعمر، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو؟ قال: لا، ولكن خاصف النعل - يعني عليا - فأتيناه، فبشرناه، فلم يرفع به رأسه، كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [٥].
وفي رواية أخرى عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه، قال: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا
[١]تهذيب الخصائص ص ٨٨.
[٢]فضائل الصحابة ٢ / ٦٢٧.
[٣]مسند الإمام أحمد ٣ / ٨٢، المستدرك للحاكم ٣ / ١٢٢.
[٤]المسند ٣ / ٣٣.
[٥]المستدرك للحاكم ٣ / ١٢٢.