الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٠٣
يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين [١].
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي ذر وسلمان قالا: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم، بيد علي فقال: إن هذا أول من آمن بي، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين [٢].
رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده، ورواه المناوي في فيض القدير، والمتقي في كنز العمال [٣].
وروى المتقي في كنز العمال عن علي عليه السلام قال: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة - قال أخرجه أبو نعيم [٤].
وفي رواية عن أبي مسعر قال: دخلت على علي عليه السلام، وبين يديه ذهب، فقال: أنا يعسوب المؤمنين، وهو يعسوب المنافقين، وقال: بي يلوذ المؤمنون، وبهذا يلوذ المنافقون - قال أخرجه أبو نعيم [٥] وفي رواية ثالثة: علي يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين - قال أخرجه ابن عدي عن علي [٦]. وأخرجه المناوي في فيض القدير [٧] وفي كنوز الحقائق [٨].
[١]أسد الغابة ٦ / ٢٧٠.
[٢]مجمع الزوائد ٩ / ١٠٢ (يعسوب النحل: مقدمها وسيدها، المعنى هنا أن المؤمنين يلوذون بالإمام علي، كما تلوذ النحل بيعسوبها).
[٣]فيض القدير ٤ / ٣٥٨، كنز العمال ٦ / ١٥٦، الفيروزآبادي: فضائل الخمسة ٢ / ١٠٠ - ١٠٦ (بيروت ١٩٧٣).
[٤]كنز العمال ٦ / ٣٩٤.
[٥]كنز العمال ٦ / ٣٩٤ [٦]كنز العمال ٦ / ١٥٣.
[٧]فيض القدير ٤ / ٣٥٨.
[٨]كنوز الحقائق ص ٩٢.