محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٦٩٢
الباب السادس والستون: فنون أخباره
...
الباب السادس والستون: في فنون أخباره
عن محمّد بن سيرين، قال: "كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قد اعتراه نسيان في الصلاة، فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل"[١].
وعن يحيى بن جعدة[٢] قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:٣ "لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جنبي لله في التراب أو أجالس قوماً يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله"[٤].
وعن ابن سعد قال: قال / [١٠١ / ب] عمر رضي الله عنه: "والله ما أدري خليفة أنا أم ملك، فإن كنت ملكاً فهذا أمر عظيم، فقال قائل: "يا أمير المؤمنين، إن بينهما فرقاً"، قال: "ما هو؟ "، قال: "الخليفة لا يأخذ إلا حقاً، ولا يضعه إلا بحق، وأنت بحمد الله كذلك. والملك يَعْسِفُ الناسَ، فيأخذ من هذا، ويُعطي هذا". فسكت عمر"[٥].
وعن الزّهري قال: "كان جلساء عمر أهل القران كهولاً كانوا
[١] ابن سعد: الطبقات ٣/٢٨٦، وهو ضعيف لانقطاعه، محمّد بن سيرين لم يدرك عمر. وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٩.
[٢] المخزومي ثقة، وقد أرسل عن ابن مسعود ونحوه، من الثالثة. (التقريب ص ٥٨٨) .
٣ قوله: " قال " مكررة في الأصل.
[٤] وكيع: الزهد ١/٣١٥، ٣١٦، ورجاله ثقات، ولكنه منقطع، يحيى بن جعدة لم يدرك عمر. وابن سعد: الطبقات ٣/٢٩٠، وابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٢٧٢، عبد الله ابن أحمد في زيادات على الزهد ص ١١٧، والمروذي في زيادات زهد ابن المبارك ص ٤١٧، وأبو نعيم: الحلية ١/٥١.
[٥] ابن سعد: الطبقات ٣/٣٠٦، وفيه الواقدي.