محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٤٩٠
وعن الحسن[١]، قال: قال عمر بن الخطاب: "السنة ثلاث مئة وستون يوماً، وإن حقا على عمر يكسح[٢] بيت المال في كل سنة يوماً عذراً إلى الله عزوجل، إني لم أدع فيه شيئاً"[٣].
وعن الحسن[٤] أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما - كانا يرزقان الأئمة، والمؤذنين، والمعلّمين، والقضاة[٥].
وعن الحسن[٦] رضي الله عنه قال: "بينما عمر رضي الله عنه يمشي في سكة من سكك المدينة، إذا هو بصبية تطيش[٧] على وجه الأرض، تقوم مرة، وتقع أخرى، فقال عمر: "يا حوبتها[٨]، يا بؤسها من يعرف هذه منكم؟ "، فقال عبد الله بن عمر: "أما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ "، قال: "لا، ومن هي؟ "، قال: "هذه إحدى بناتك"، قال: "وأيّ[٩] بناتي هذه؟ "، قال: "هذه فلانة بنت عبد الله بن عمر"، قال: "ويحك، وما صيرها إلى ما أرى؟ "، قال: "منعك[١٠] ما عندك"، قال: "ومنعي ما عندي "يمنعك" أن تطلب لبناتك ما يكسب القوم لبناتهم، إنك والله ما لك عندي غير
[١] البصري.
[٢] كسح: كنس. (القاموس ص ٣٠٤) .
[٣] ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٥، وهو ضعيف، لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر، ورويته عنه مرسلة.
[٤] البصري.
[٥] الخطيب: تاريخ بغداد: ٢/١، ابن الجوزي: مناقب ص١٠٥، وهو ضعيف، لانقطاعه.
[٦] البصري.
[٧] الطيش: النّزق والخفة. (القاموس ص ٧٧٠) .
[٨] الحوبة: الحاجة، وفي حديث الدعاء: "إليك أرفع حوبتي"، أي: حاجتي. (لسان العرب ١/٣٣٧) .
[٩] في الأصل: (ولي) ، وهو تحريف.
[١٠] في الأصل: (ما منعك) ، وهو تحريف.