محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٦٠٨
وتسبون الذّرية، وتجمعون المتاع، فتقام جارية في المغنم فينادى عليها، فتسوم بها فينكل[١] الناس عنك، يقولون: ابن أمير المؤمنين، ولله وللرسول ولذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، فيهم حقّ فتقع عليها، فإذا أنت زانٍ، اجلس"[٢].
وعن [إسماعيل بن محمّد بن] [٣] سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: "قدم على عمر رضي الله عنه مسك وعنبر من البحرين، قال عمر: "والله لوددت أني أجد امرأة حسنة الوزن تزن [لي] [٤] هذا الطيب حتى أفرقه على المسلمين"، فقالت له امرأته عاتكة: "أنا جيدة الوزن، فهلمُ / [٨٨ / ب] أزن لك"، قال: "لا"، قالت: (ولِمَ؟ "، قال: "أخشى أن تأخذيه هكذا، فتجعليه هكذا - وأدخل إصبعيه في صدغيه - وتمسحين بها عنقكِ فأصبت فضلاً على المسلمين"[٥].
وعن نعيم بن العطارة[٦]، قال: "كان عمر يدفع إلى امرأته طيباً من[٧] طيب المسلمين، قال فتبيعه امرأته، قالت: "فبايعتني عطارة
[١] في الأصل: (فنكل) .
[٢] ابن أبي الدنيا: إصلاح المال ص ١٤٤، وفيه عطية العوفي، صدوق يخطئ كثيراً، وكان شيعياً مدلساً. (التقريب رقم: ٤٦١٦) ، وقد عنعن، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٨.
[٣] سقط من الأصل.
[٤] مطموس في الأصل.
[٥] أحمد: الزهد ص ١١٩، وابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٠٣، وإسنادهما ضعيف، لانقطاعه، إسماعيل بن محمّد لم يدرك عمر بن الخطاب، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٩، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٤٢، وعزاه لأحمد في الزهد.
[٦] لم أجد له ترجمة.
[٧] في الأصل: (في) ، وهو تحريف.