إكمال الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٤ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٢ - الصفحة ١١٣
عفير - قاله ابن يونس * وخالد بن خلى الكلاعي الحمصي، حدث عن محمد ابن حرب الأبرش وسلمة بن عبد الملك العوصي، حدث عنه البخاري * ٢٧٤ / وابنه محمد بن خالد بن خلى أبو الحسين، حدث عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة وأحمد بن خالد الوهبي وأبيه خالد بن خلى، روى عنه ابن صاعد / والأصم ومحمد بن أحمد بن محمويه العسكري وغيرهم * وعمرو بن الخلى، من بنى ميتم بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث - كذلك وجدته في نسب حمير. (١)
(١) وأما (جلى) بضم الجيم وفتح اللام مخففة وتشديد الياء فقد مر قريبا.
وفى التوضيح " و [أما الحلي] بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وتخفيف الياء آخر الحروف [فهو] أبو الحلي سوار بن الحسين بن علي الكاتب المصري علق عنه أبو سعد ابن السمعاني، ذكرته في حرف السين المهملة ".
وفى التبصير " و [أما الحلي] بالضم وفتح اللام جمع حلية [فهو] زائدة بن أبي الرقاد صاحب الحلي من رجال الترمذي.
وأما (الجكي) بفتح الجيم وتشديد الكاف مكسورة ففي تكملة الصابوني ص ٩١ - ٩٢ ان ابن نقطة ذكر هذه النسبة مع الجلي والحلي ولم أجدها في كتاب ابن نقطة ولا غيره.
وأما (الجلي) بفتح الجيم و (الجلي) بضمها بتشديد اللام مكسورة فيما وتشديد الياء فأشار إليها الذهبي بقوله في المشتبه " وفى مضرجل بن عدي وفى طيئ جل - بالضم - بن حق بن وبيعة " ومشى عليه في التوضيح ولم يذكر من ينسب إلى ذا أو ذاك " وفى همدان جل - بالضم أيضا - ابن قدم بن قادم " وفى التبصير بعد ذكر الذي في طيئ ما لفظه " قلت ينسب اله المرار بن منقذ الجلي الطائي الشاعر كان في زمن الحجاج " كذا قال والمعروف ان المرار بن منقذ الشاعر في زمن الحجاج تميمي لا طائي ولم يذكرانه يقال له الجلي ولا نسبه من اسمه جل وقد أحصى المرزباني والآمدي المرارين من الشعراء ولم يذكرا فيهم طائيا. هذا وفى كتاب بن حبيب ص ٣٢ " في مضرجل - بالفتح - بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة " أقول ذكر هذا الرجل في جمهرة ابن حزم ص ١٨٩ ووقع فيها " جلى " وذكر من ذريته جماعة أشهرهم أبو رفاعة العدوى الصحابي المتقدم ذكره في الجزء الأول ص ٧٢ وأن شبابا - وهو خليفة بن خياط - سماه عبد الله بن الحارث، وهاك ما في طبقات خليفة ص ٢٢ قال " ومن بنى عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر أبو رفاعة العدوى. حدثني حوثرة بن أشرس العدوى عن أشياخه قال اسم أبي رفاعة عبد الله بن الحارث بن عبد الحارث بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدول بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة " وساق النسب أيضا في ص ٩٣ متفقا إلا أنه شكل (جل) في الموضع الأول بالكسر وفى الثاني بالضم، وقد نقل هذا النسب في عدة مؤلفات بنقص وتحريف. وراجع جمهرة ابن حزم وغيرها لمعرفة بقية من ينسب إلى جل هذا. وفى كتاب ابن حبيب ص ٣٢ أيضا " وفى طيئ جل - بالضم - بن حق " وقبل ذلك " في طيئ رواحة بن جل - بالضم - بن حق - بالكسر - بن ربيعة بن عبد رضا بن ود - بالفتح - بن معن ابن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل " وانظر من ينسب إليه، وقد مر ما وقع في التبصير، والذي في همدان ذكره الهمداني في الإكليل ١٠ / ١٠٢ ولم يذكر من ينسب إليه. هذا وفى التبصير " وممن ينسب هكذا (الجلي) أحمد بن إسماعيل الجلي أحد علماء الشيعة في زمن سيف الدولة ابن حمدان له تصانيف وكان يبيع جلال الدواب فقيل له الجلي نسبة إلى المفرد وهو جل الدابة ".
وفى كتاب ابن نقطة " وأما الحلي بكسر الحاء المهملة.. فجماعة ينسبون [إلى] الحلة المزيدية منهم أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون المقرى الحلي المعروف بابن الكال، يأتي ذكره في حرف الكاف. وأبو المظفر مسعود بن هبة الله ابن الحسين الحلي المقرئ سمع من إسماعيل بن محمد بن مله وأبي القاسم على بن أحمد بن بيان وكان سماعه صحيحا وادعى انه سمع على بان سوار، قال القاضي أبو المحاسن القرشي قلت له: في أي سنة قرأت على أبي طاهر بن سوار؟ فقال: سنة ست وخمسمائة، فقلت له: ان سوار توفى في سنة ست وتسعين وأربعمائة قبل الوقت الذي تذكر أنك قرأت عليه بعشر سنين، توفى مسعود يوم الأربعاء تاسع رجب من سنة أربع وستين وخمسمائة. ومحمود بن هبة الله بن أبي القاسم الحلي البزاز سمع من عبد الأول وغيره وحدث. وأخوه أبو محمد عبد الله بن هبة الله بن أبي القاسم البزاز الحلي سمعنا منه بإفادة بعض أشياخنا عن أبي بكر أحمد بن علي بن الأشقر الدلال ثم سمع منه الطلبة والغرباء عن أبي الفضل الأرموي وأبي محمد ابن بنت الشيخ أبي منصور المقرئ في آخرين مدة فلما قدم أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان من رحلته من الشام إلينا قال لي: هذا الشيخ ليس هو صاحب هذا السماع وإنما كان له أخ أديب مقرئ قرأ على أبي محمد القرآن بالروايات وهذا لا يحفظ القرآن، وصدق في ذلك، وأخرج جزءا من حديث المخلص في آخره: بلغت سماعا على أبي القاسم على بن طراد الزينبي وكتب عبد الله بن هبة الله بن أبي القاسم البزاز، وهو خط حسن، فتين لي انه ليس صاحب هذه المسموعات فتركنا حديثه، وتوفى في غرة محرم سنة تسع وستمائة. وعلي بن نصر ابن هارون الحلي حدث عن أبي المظفر ابن التريكي الخطيب بكتاب البعث لأبي بكر ابن أبي داود توفى ليلة الاثنين حادي عشر شوال من سنة خمس عشرة وستمائة وحمل من الغد إلى الكوفة فدفن هناك. وعلي بن الحسن بن عنتر أبو الحسن الحلي المعروف بشميم قرأ على أبي محمد ابن الخشاب الأدب توفى بالموصل في العشر الآخر من ربيع الآخر من سنة إحدى عشرة وستمائة، هكذا قرأته على لوح قبره ".
قال منصور " وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن مسعود بن الحسين ابن الحلي البغدادي روى لنا بها عن أبي الفرج بن كليب الحراني، وسماعه صحيح، وتوفى في جمادى الآخرة من سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وأبو عبد الله الحسين بن علي بن نما (؟) الحلي الأديب كتب عنه عبد الغني بن المشرف الأنماطي البغدادي شيئا من شعره في تعاليقه ". وفى التوضيح " والعز أبو منصور الحسين بن عبد الرحمن بن مسعود ابن الحلي من أهل بغداد سمع من أبي المنحا عبد الله ابن اللتي وطبقته. وكذلك ابنه أبو الحسن على بن الحسين الحلي وآخرون " وراجع معجم المؤلفين ١٤ / ١٦٦.
وقال منصور " وأما. [الخلى] بفتح الخاء المعجمة فهو الإمام أبو الربيع [سليمان بن محمد] بن سليمان بن [على بن شبيل المسلي المذحجي] اليمنى الخلى النحوي رجل فاضل من علماء العربية كان مقدما عند الملوك وهو من خلة قرية من بلاد اليمن " وذكره ابن الصابوني ص ٩٢ والزيادة المحجوزة منه، ولفظه " الشيخ الفقيه الأديب.. المنعوت بالجمال، امام فاضل وأديب كامل سكن مصر مدة وصحب ملكها الكامل وتقدم عنده لقيته بدمشق وكتبت عنه حكاية وشعرا وسألته عن مولده فذكر انه في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بخلة قرية قبلي عدن، وتوفى ليلة الأربعاء الثمان والعشرين من المحرم سنة خمسين وستمائة بمدينة الفيوم، حدثنا أبو الربيع سليمان بن محمد الخلى اليمنى النحوي من لفظه بدمشق قال أنبأنا عبد الله بن محمد بن يحيى الإسحاقي بعدن قال كنت يوما عند الأديب أحمد بن محمد العيذي بعد أن عمى فحضر عندنا جماعة غير فضلاء من أهل عدن وأطالوا القعود عنده فقال لي سرا اكتب:
من مجيري من الجبال الرواسي * شغلوني وضيقوا أنفاسي آنسوني بالقرب منهم وبالوحشة * الا من ذلك الايناس كذا وقد نقل صاحب التوضيح عن الصابوني الحكاية بنصها وفيه:
آنسوني بالقرب منهم وما * الوحشة الا من ذلك الايناس وهو الصواب، والشاعر أحمد بن محمد العيذي، كذا وقعت نسبته في التكملة وكذا في التوضيح وجودت فيه بفتح العين المهملة وسكون التحتية وبالذال المعجمة، وكتب عليها " صح " ومع ذلك ذكر صاحب التوضيح هذا الرجل في رسم (العيدي) بالدال المهملة وسأنظر فيه هناك إن شاء الله.
وفى التوضيح " و [أما الحلي] بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وتخفيف الياء آخر الحروف [فهو] أبو الحلي سوار بن الحسين بن علي الكاتب المصري علق عنه أبو سعد ابن السمعاني، ذكرته في حرف السين المهملة ".
وفى التبصير " و [أما الحلي] بالضم وفتح اللام جمع حلية [فهو] زائدة بن أبي الرقاد صاحب الحلي من رجال الترمذي.
وأما (الجكي) بفتح الجيم وتشديد الكاف مكسورة ففي تكملة الصابوني ص ٩١ - ٩٢ ان ابن نقطة ذكر هذه النسبة مع الجلي والحلي ولم أجدها في كتاب ابن نقطة ولا غيره.
وأما (الجلي) بفتح الجيم و (الجلي) بضمها بتشديد اللام مكسورة فيما وتشديد الياء فأشار إليها الذهبي بقوله في المشتبه " وفى مضرجل بن عدي وفى طيئ جل - بالضم - بن حق بن وبيعة " ومشى عليه في التوضيح ولم يذكر من ينسب إلى ذا أو ذاك " وفى همدان جل - بالضم أيضا - ابن قدم بن قادم " وفى التبصير بعد ذكر الذي في طيئ ما لفظه " قلت ينسب اله المرار بن منقذ الجلي الطائي الشاعر كان في زمن الحجاج " كذا قال والمعروف ان المرار بن منقذ الشاعر في زمن الحجاج تميمي لا طائي ولم يذكرانه يقال له الجلي ولا نسبه من اسمه جل وقد أحصى المرزباني والآمدي المرارين من الشعراء ولم يذكرا فيهم طائيا. هذا وفى كتاب بن حبيب ص ٣٢ " في مضرجل - بالفتح - بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة " أقول ذكر هذا الرجل في جمهرة ابن حزم ص ١٨٩ ووقع فيها " جلى " وذكر من ذريته جماعة أشهرهم أبو رفاعة العدوى الصحابي المتقدم ذكره في الجزء الأول ص ٧٢ وأن شبابا - وهو خليفة بن خياط - سماه عبد الله بن الحارث، وهاك ما في طبقات خليفة ص ٢٢ قال " ومن بنى عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر أبو رفاعة العدوى. حدثني حوثرة بن أشرس العدوى عن أشياخه قال اسم أبي رفاعة عبد الله بن الحارث بن عبد الحارث بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدول بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة " وساق النسب أيضا في ص ٩٣ متفقا إلا أنه شكل (جل) في الموضع الأول بالكسر وفى الثاني بالضم، وقد نقل هذا النسب في عدة مؤلفات بنقص وتحريف. وراجع جمهرة ابن حزم وغيرها لمعرفة بقية من ينسب إلى جل هذا. وفى كتاب ابن حبيب ص ٣٢ أيضا " وفى طيئ جل - بالضم - بن حق " وقبل ذلك " في طيئ رواحة بن جل - بالضم - بن حق - بالكسر - بن ربيعة بن عبد رضا بن ود - بالفتح - بن معن ابن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل " وانظر من ينسب إليه، وقد مر ما وقع في التبصير، والذي في همدان ذكره الهمداني في الإكليل ١٠ / ١٠٢ ولم يذكر من ينسب إليه. هذا وفى التبصير " وممن ينسب هكذا (الجلي) أحمد بن إسماعيل الجلي أحد علماء الشيعة في زمن سيف الدولة ابن حمدان له تصانيف وكان يبيع جلال الدواب فقيل له الجلي نسبة إلى المفرد وهو جل الدابة ".
وفى كتاب ابن نقطة " وأما الحلي بكسر الحاء المهملة.. فجماعة ينسبون [إلى] الحلة المزيدية منهم أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون المقرى الحلي المعروف بابن الكال، يأتي ذكره في حرف الكاف. وأبو المظفر مسعود بن هبة الله ابن الحسين الحلي المقرئ سمع من إسماعيل بن محمد بن مله وأبي القاسم على بن أحمد بن بيان وكان سماعه صحيحا وادعى انه سمع على بان سوار، قال القاضي أبو المحاسن القرشي قلت له: في أي سنة قرأت على أبي طاهر بن سوار؟ فقال: سنة ست وخمسمائة، فقلت له: ان سوار توفى في سنة ست وتسعين وأربعمائة قبل الوقت الذي تذكر أنك قرأت عليه بعشر سنين، توفى مسعود يوم الأربعاء تاسع رجب من سنة أربع وستين وخمسمائة. ومحمود بن هبة الله بن أبي القاسم الحلي البزاز سمع من عبد الأول وغيره وحدث. وأخوه أبو محمد عبد الله بن هبة الله بن أبي القاسم البزاز الحلي سمعنا منه بإفادة بعض أشياخنا عن أبي بكر أحمد بن علي بن الأشقر الدلال ثم سمع منه الطلبة والغرباء عن أبي الفضل الأرموي وأبي محمد ابن بنت الشيخ أبي منصور المقرئ في آخرين مدة فلما قدم أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان من رحلته من الشام إلينا قال لي: هذا الشيخ ليس هو صاحب هذا السماع وإنما كان له أخ أديب مقرئ قرأ على أبي محمد القرآن بالروايات وهذا لا يحفظ القرآن، وصدق في ذلك، وأخرج جزءا من حديث المخلص في آخره: بلغت سماعا على أبي القاسم على بن طراد الزينبي وكتب عبد الله بن هبة الله بن أبي القاسم البزاز، وهو خط حسن، فتين لي انه ليس صاحب هذه المسموعات فتركنا حديثه، وتوفى في غرة محرم سنة تسع وستمائة. وعلي بن نصر ابن هارون الحلي حدث عن أبي المظفر ابن التريكي الخطيب بكتاب البعث لأبي بكر ابن أبي داود توفى ليلة الاثنين حادي عشر شوال من سنة خمس عشرة وستمائة وحمل من الغد إلى الكوفة فدفن هناك. وعلي بن الحسن بن عنتر أبو الحسن الحلي المعروف بشميم قرأ على أبي محمد ابن الخشاب الأدب توفى بالموصل في العشر الآخر من ربيع الآخر من سنة إحدى عشرة وستمائة، هكذا قرأته على لوح قبره ".
قال منصور " وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن مسعود بن الحسين ابن الحلي البغدادي روى لنا بها عن أبي الفرج بن كليب الحراني، وسماعه صحيح، وتوفى في جمادى الآخرة من سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وأبو عبد الله الحسين بن علي بن نما (؟) الحلي الأديب كتب عنه عبد الغني بن المشرف الأنماطي البغدادي شيئا من شعره في تعاليقه ". وفى التوضيح " والعز أبو منصور الحسين بن عبد الرحمن بن مسعود ابن الحلي من أهل بغداد سمع من أبي المنحا عبد الله ابن اللتي وطبقته. وكذلك ابنه أبو الحسن على بن الحسين الحلي وآخرون " وراجع معجم المؤلفين ١٤ / ١٦٦.
وقال منصور " وأما. [الخلى] بفتح الخاء المعجمة فهو الإمام أبو الربيع [سليمان بن محمد] بن سليمان بن [على بن شبيل المسلي المذحجي] اليمنى الخلى النحوي رجل فاضل من علماء العربية كان مقدما عند الملوك وهو من خلة قرية من بلاد اليمن " وذكره ابن الصابوني ص ٩٢ والزيادة المحجوزة منه، ولفظه " الشيخ الفقيه الأديب.. المنعوت بالجمال، امام فاضل وأديب كامل سكن مصر مدة وصحب ملكها الكامل وتقدم عنده لقيته بدمشق وكتبت عنه حكاية وشعرا وسألته عن مولده فذكر انه في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بخلة قرية قبلي عدن، وتوفى ليلة الأربعاء الثمان والعشرين من المحرم سنة خمسين وستمائة بمدينة الفيوم، حدثنا أبو الربيع سليمان بن محمد الخلى اليمنى النحوي من لفظه بدمشق قال أنبأنا عبد الله بن محمد بن يحيى الإسحاقي بعدن قال كنت يوما عند الأديب أحمد بن محمد العيذي بعد أن عمى فحضر عندنا جماعة غير فضلاء من أهل عدن وأطالوا القعود عنده فقال لي سرا اكتب:
من مجيري من الجبال الرواسي * شغلوني وضيقوا أنفاسي آنسوني بالقرب منهم وبالوحشة * الا من ذلك الايناس كذا وقد نقل صاحب التوضيح عن الصابوني الحكاية بنصها وفيه:
آنسوني بالقرب منهم وما * الوحشة الا من ذلك الايناس وهو الصواب، والشاعر أحمد بن محمد العيذي، كذا وقعت نسبته في التكملة وكذا في التوضيح وجودت فيه بفتح العين المهملة وسكون التحتية وبالذال المعجمة، وكتب عليها " صح " ومع ذلك ذكر صاحب التوضيح هذا الرجل في رسم (العيدي) بالدال المهملة وسأنظر فيه هناك إن شاء الله.
(١١٣)