بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٤٣٠ - الرد على الجاحظ في نفيه وجود نص
وفي حديث ابن مهدي زيادة ذكرها أبو مسعود و [١] أبو بكر البرقاني [٢] ولم يخرجها البخاري ولا مسلم فيما عندنا من كتابيهما وهي قال [٣] قال هذيل بن شرحبيل [٤] أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله ٩ [٥].
ومن كتاب أخطب خطباء خوارزم يرفع الحديث إلى سلمان الفارسي
( ١ ـ ٣ ) من المصدر.
[٢] ج وق : البرواي ( كذا ). [٤] المصدر : هزيل بن شرحبيل. [٥] عمدة عيون صحاح الاخبار : ٧٨ نقلا عن الجمع بين الصحيحين للحميدي الحديث التاسع من المتفق عليه من مسلم ، والبخاري ، من مسند عبد الله بن ابي عوفى ، بالاسناد المقدم عن طلحة بن مصرّف قال :سألت عبد الله بن ابي عوفى ، هل كان النبي ٦ اوصى؟ فقال : لا فقلت : فكيف كتب على الناس الوصية؟ أو أمر بالوصية فقال : أوصى بكتاب الله قال الحميدي : وفي حديث ابن مهدي زيادة ذكرها ابو مسعود وأبو بكر البرقاني ولم يخرجها البخاري ولا مسلم فيما عندنا من كتابيهما وهي قال : قال هزيل بن شرحبيل : ابو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله ٦. وفي حديث وكيع ، قلت : فكيف امر الناس بالوصية؟ وفي حديث ابن نمير : كيف كتب على المسلمين الوصية؟ وليس لطلحة بن مصرّف عن ابن ابي عوفى في الصحيحين غير هذا الحديث الواحد. قال يحيى بن الحسن ومما يدل على وجوب الوصية ، ما هو مذكور في صحيح مسلم في الجزء الثالث من اجزاء ستة في ثلثه الاخير منه في كتاب الفرائض ( ـ ذكر مسلم في صحيحه : ٥ / ٧٠.
وبسنده عن ابن شهاب ، عن سالم عن ابيه ، انه سمع رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى فيه يبيت ثلاث ليال الا ووصيته عنده مكتوبة. قال عبد الله بن عمر : ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله ٦ قال ذلك الا وعندي وصيتي. اقول هناك احاديث اخرى في هذا الباب ذكرها مسلم والبخاري في صحيحه : ٤ / ٢ و ٣ فراجع. ).