بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٤٢ - كذب الجاحظ في ان عليا استناد الرباع وغيرها
جدعان [١] في قوله
| عطاؤك زين لامرئ إن حبوته |
| يزين وما كل العطاء يزين |
| فما إن يشين باذلا حر وجهه |
| إليك كما بعض العطاء يشين [٢]. |
ولقد سعد وتمجد من كان مغذوا بطعام الرسول وكنف أشرف بذول يجمع له بين الغذاءين غذاء الطعام المعتاد والحكمة الهادية إلى طريق الرشاد ود من ملك ما بين خافقي المغارب والمشارق أن يكون مغذوهما المتشرف بهما.
ويؤكد الجواب عن تعيير [٣] أمير المؤمنين ٧ بالإخفاق فنقول :
| علا المجد فانخزلت [٤] دونه |
| نقائص لا ترتقي مجده |
قرأ في الكتب ان نبيا يبعث من العرب فكان يرجو ان يكونه ، فلما بعث النبي ٦ حسده عدو الله فكان يحرض قريشا بعد وقعة بدر وكان يرثي من قتل من قريش في وقعة بدر.
انظر : الاغاني : ٤ / ١٢٠ والشعر والشعراء لابن قتيبة : ١٧٦ وتهذيب الاسماء : ١ / ١٢٦ واعلام الزركلي : ٢ / ٢٣.
[١] عبد الله بن جدعان التيمي القرشي احد الاجواد المشهورين في الجاهلية ادرك النبي ٦ قبل النبوة وكانت له جفنة ياكل منها الطعام القائم والراكب فوقع فيها صبي فغرق وهو الذي خاطبه امية بن ابي الصلت بابيات اشتهر منها قوله :| ااذكر حاجتي ام قد كفاني |
| حياءك ان شيمتك الحياء |
انظر : تاريخ اليعقوبي : ١ / ٢١٥ وخزانة البغدادي : ٣ / ٥٣٧ واعلام الزركلي : ٤ / ٧٦ والاغاني : ج ٣ و ٤ و ٨.
[٢] البيتان كما وردا في الديوان : ٤٩٩.| عطاءك زين لامرئ ان حبوته |
| بخير وما كل العطاء يزين |
| وليس بشيء لامرئ بذل وجهه |
| اليك كما بعض السؤال يشين |