بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٤٧ - تقشف الامام علي (ع)
قال صاحب كتاب الاستيعاب وأما تقشفه في لباسه ومطعمه فأشهر من هذا كله وذكر دليله في حال كسوته صلى الله عليه [١] وفي بعض ما نقلته أنه كان يختم على جراب فيه قوته لئلا يلت [٢] بدهن [٣] وكان صلّى الله
بسيف له الى السوق فقال : لو كان عندي ثمن ازار لم ابعه.
وذكره المتقى ايضا فى كنز العمال : ٦ / ٤٠٩.
عن علي بن الارقم عن ابيه قال : رأيت علي بن ابي طالب ٧ يعرض سيفا له في رحبة الكوفة ويقول : من يشتري مني سيفي هذا؟ والله لقد جلوت به غير مرة عن وجه رسول الله ٦ ولو ان عندي ثمن ازار ما بعته.
ورواه ايضا ابو نعيم في حلية الاولياء : ١ / ٨٣ باختلاف يسير في اللفظ.
[١] الاستيعاب : ٣ / ١١١٢. [٢] لتّ : الشيء دقه وسحقه ولت السويق : بله بشيء من الماء ( المنجد ). [٣] وروى احمد بن حنبل في مسنده : ١ / ٧٨ بسنده عن عبد الله بن زرير انه قال :دخلت على علي بن ابي طالب ٧ يوم الاضحى فقرب الينا حريرة ( دقيق يطبخ بلبن أو دسم. ) فقلت : اصلحك الله لو قربت الينا من هذا البط ـ يعني الوزر ـ فان الله عزّ وجلّ قد اكثر الخير ، فقال : يا ابن زرير اني سمعت رسول الله ٦ يقول : لا تحل للخليفة من مال الله الا قصعتان قصعة ياكلها هو واهله وقصعة يضعها بين يدي الناس.
وروى ابو نعيم في حلية الاولياء : ١ / ٨١.
بسنده عن عبد الله بن شريك عن جده عن علي بن ابي طالب ٧ انه اتى بفالوذج ( حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل. ) فوضع قدامه فقال : انك طيب الريح ، حسن اللون ، طيب الطعم لكن اكره ان اعود نفسي ما لم تعتده.
والمتقى في كنز العمال : ٢ / ١٦١ قال :
عن ابي جعفر قال : اكل علي ٧ من تمر دقل ثم شرب عليه الماء ثم ضرب على بطنه وقال : من ادخله بطنه في النار فابعده الله ثم تمثل :
| فانك مهما تعط بطنك سؤله |
| وفرجك نالا منتهى الذم اجمعا |
وابو نعيم في حلية الاولياء : ١ / ٨٢ بسنده عن زيد بن وهب قال :
قدم على علي ٧ وفد من اهل البصرة فيهم رجل من اهل الخوارج يقال له الجعد بن نعجة فعاتب عليا ٧ في لبوسه فقال علي ٧ : مالك وللبوسي؟ ان لبوسي