بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ١٤٧ - نزول ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) في علي
تسأل جميع الأمة عن ولايته ممن أمر مثلا بالنفقة على ابن خالته قاذف ابنته وهو بمقام منهي عن كلفته [١] وهي عندنا منزهة وإنما ملقح الفتن ذكرها في كتابه لأمر غير مهم لا يفي [٢] بذكرها لا أحسن الله تعالى جزاءه.
وروى ما هو مشهور من نزول قوله تعالى ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) [٣] الآية في علي ٧ وأقل مراتبها ناصركم فإذا أمير المؤمنين ناصر جميع المؤمنين فكل منهم مغموس في حقه مرموس في مواهبه.
وروى عن ابن عباس مرفوعا في قوله جل وعز ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) [٤] أن النبي ٧ قال لعلي أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك [٥] يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضابا مقمحين قال يا رسول الله ومن عدوي قال من تبرأ منك ولعنك ثم قال رسول الله ٩ من قال رحم الله عليا ; [٦].
[١] ن : خلقيّته. [٢] ن : نفي. [٣] ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) المائدة : ٥٥.
لقد روى الحديث نزول هذه الآية بشأن مولانا أمير المؤمنين ٧ طائفة من الرواة وحملة الحديث منهم : الفخر الرازي في تفسيره في سورة المائدة في ذيل الآية المذكورة ، والزمخشري في الكشاف في ذيل الآية ، ابن جرير الطبري في تفسيره : ٦ / ١٨٦ والسيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير الآية ، كنز العمال : ٦ / ٣١٩ و ٧ / ٣٠٥ والهيثمي في مجمع الزوائد : ٧ / ١٧ والمحب الطبري في ذخائر العقبى : ص ٨٨ وص ١٠٢.
[٤] البيّنة : ٧. [٥] ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن. [٦] اورده الحسكاني في شواهد التنزيل : ٢ / ٣٥٧ باختلاف يسير في بعض الفاظه.