بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٦٨ - لا يحبه (ع) الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
وروى المشار إليه أن النبي ٧ [١] استنبئ يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء [٢].
إذا عرفت هذا فتمدحه بالإسلام ينبئ أنه كان يرى ذلك فخرا تماما وشرفا باذخا ولو كان على سبيل التلقين تقليدا غير بان له على قاعدة
بسنده عن حبة العرني ، قال سمعت عليا ٧ يقول : انا أول من صلّى مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلّم.
ورواه أيضا احمد بن حنبل في مسنده : ١ / ١٤١ وابن سعد في طبقاته : ج ٣ القسم ١ ص ١٣ ، وابن الأثير في اسد الغابة : ٤ / ١٧.
وجاء في كنز العمال : ٦ / ٣٩٥ ، قال :
عن علي ٧ قال : أنا أول رجل صلّى مع النبي صلى الله عليه و ( آله ) وسلّم ، قال أخرجه أبو داود الطيالسي ، وابن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وابن سعد.
وذكر الواحدي في أسباب النزول ص ١٨٢.
قال : قال الحسن والشعبي والقرطبي : نزلت الآية في علي ٧ ، والعباس ، وطلحة بن شيبة ، وذلك انهم افتخروا ، فقال طلحة : أنا صاحب البيت بيدي مفتاحه واليّ ثياب بيته ، وقال العباس : انا صاحب السقاية والقائم عليها ، وقال علي ٧ : ما ادري ما تقولان لقد صليت ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ ... ) الى آخر الآية.
وايضا ذكره الطبري في تفسيره : ١٠ / ٦٨ والرازي في تفسيره ايضا في ذيل تفسير الآية في سورة التوبة.
[١] ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن. [٢] الاستيعاب : ٣ / ١٠٩٥.وذكر الترمذي في صحيحه : ٢ / ٣٠٠
بسنده عن أنس بن مالك قال : بعث النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يوم الاثنين وصلّى علي ٧ يوم الثلاثاء وقال : وروى هذا عن مسلم عن حبة عن علي ٧.
وأورد ابن جرير الطبري في تاريخه : ٢ / ٥٥ بسنده عن جابر مثل ذلك وروى الحاكم في المستدرك : ٣ / ١١٢ بسنده عن بريدة ، قال :
انطلق ابو ذر وساق الحديث ( الى أن قال ) : واوحي الى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يوم الاثنين ، وصلى علي ٧ يوم الثلاثاء.