بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٣٧٤ - كثرة فضائل عليّ بن أبي طالب (ع)
وكذا مدح ابن عباد [١] مولانا صلّى الله عليه بغرائب فنون معلومة معروفة لا تدفع وكذا غيره [٢].
ونقلت من كتاب مقاتل الطالبيين بعد أن ذكر مصنفه فنونا من فضائل أمير المؤمنين ٧ ما صورته :
قال أبو الفرج علي بن الحسين قد أتينا على صدر من أخباره فيه مقنع وفضائله رضوان الله عليه أكثر من أن تحصى والعامل [٣] فيها لا
[١] هو اسماعيل بن عباد بن العباس بن عباد بن احمد بن ادريس الملقب بكافي الكفاة وبالصاحب ( لانه صحب الوزير ابن العميد من الصبا ) كان أديبا شاعرا ، كاتبا ، مؤلفا ، تولى الوزارة لآل بويه ولد سنة ٣٢٠ وقيل ٣٢٤ وقيل غير ذلك وتوفي عام ٣٨٤ أو ٣٨٥. وللصاحب قصائد كثيرة في مدح مولانا أمير المؤمنين ٧ وقد اثبت له اخطب خوارزم اربع مقطوعات في ص : ٥٥ و ٦٥ و ١٠٨ و ٢٤٠ ونحن نكتفي بذكر واحدة منها :
| حب النبي واهل البيت معتمدي |
| اذا الخطوب اساءت رأيها فينا |
| ايا ابن عم رسول الله افضل من |
| ساد الانام وساس الهاشمينا |
| يا قدوة الدين يا فرد الزمان اصخ |
| لمدح مولى يرى تفضيلكم دينا |
| هل مثل سبقك للإسلام لو عرفوا |
| وهذه الخصلة الغراء تلفينا |
| هل مثل علمك ان زلوا وان وهنوا |
| وقد هديت كما اصبحت تهدينا |
| هل مثل جمعك للقرآن تعرفه |
| لفظا ومعنى وتاويلا وتبيينا |
| هل مثل حالك عند الطير تحضره |
| بدعوة نلتها دون المصلينا |
| هل مثل بذلك للعاني الأسير |
| وللطفل الصغير وقد اعطيت مسكينا |
| هل مثل صبرك اذ خانوا واذ خبروا |
| حتى جرى ما جرى في يوم صفينا |
| هل مثل فتواك اذ قالوا مجاهرة |
| لو لا علي هلكنا في فتاوينا |
| يا رب سهل زياراتي مشاهدهم |
| فان روحي تهوى ذلك الطينا |
| يا رب صير حياتي في محبتهم |
| ومحشري معهم آمين آمينا |