بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٩ - مقدّمة التحقيق
وقال الحر العاملي :
الشيخ ( !! ) جلال الدين محمد بن علي بن طاووس الحسني ، كان من الفضلاء الصلحاء الزهاد ، يروي عن المحقق [١].
وهي بعينها عبارة الأفندي وبعدها استظهر أنه ولد ابن طاووس صاحب الإقبال [٢].
قال عنه ابن عنبة : مات دارجا [٣].
٩ ـ السيد مجد الدين محمد بن الحسن بن موسى بن جعفر ابن طاووس.
قال عنه ابن عنبة :
السيد الجليل خرج الى السلطان هلاكو خان وصنف له كتاب ( البشارة ) وسلم الحلة والنيل والمشهدين الشريفين من القتل والنهب ورد إليه حكم النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا [٤].
وذكره السيد عبد الرزاق كمونة ووصفه بالسيد الجليل العالم الفاضل الزاهد ولي نقابة الطالبية بالبلاد الفراتية توفي سنة ٦٥٦ ه [٥].
وقال ابن الفوطي بعد أن ذكر تسلط المغول على بغداد وقتلهم لسكانها ونهب أموالها قال :
وأما أهل الحلة والكوفة فإنهم انتزحوا الى البطائح بأولادهم وما قدروا
[١] امل الآمل : ٢ / ٢٨٦. [٢] رياض العلماء : ٥ / ١٢٨. [٣] عمدة الطالب : ١٩١. [٤] المصدر السابق : ١٩١. [٥] موارد الاتحاف : ١ / ١٩٠.