بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٢٦٧ - نزول انما وليكم الله ورسوله
أعطاكها قال وهو راكع قال وذلك علي بن أبي طالب فكبر رسول الله عند ذلك وهو يقول ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ) [١].
ورواه بالسند المتصل إلى محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس فأنشد حسان بن ثابت يقول في ذلك :
| أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي |
| وكل بطيء في الهدى [٢] ومسارع |
| أيذهب مدحي والمحبر ضائعا |
| وما المدح في جنب الإله بضائع |
| فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا |
| أقول فدتك النفس يا خير راكع |
| فأنزل فيك الله خير ولاية |
| فبينها [٣] في محكمات الشرائع |
وروى في إسناده المتصل عن جعفر بن محمد أنها نزلت في علي وروي عن الباقر كلاما يشتبه الحال فيه [٤].
وروى بإسناده المتصل عن عبد الوهاب بن مجاهد عن ابن عباس ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) قال علي بن أبي طالب :
وروى مسندا إلى مجاهد أنها نزلت في علي بن أبي طالب [٥] ولم أحك اللفظ.
وروى ذلك في إسناد متصل بعلي بن أبي طالب ٧ ورواه مرفوعا إلى عمار بن ياسر ورواه في إسناد متصل بميمون بن مهران عن ابن
[١] المائدة : ٥٦ وذكره ايضا السيوطي في الدر المنثور في ذيل الآية الشريفة باختلاف في اللفظ. [٢] ق : الهوى. [٣] ن : وبيّنها. [٤] ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن. [٥] ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن.