أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٠ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
| أغرق الله آل فرعون لكن |
| لم يكن عندهم كهذا النفاق |
| يا سماءاً قد زيّنت واستنارت |
| وبها البدر زائد الاشراق |
| هكذا يوم كربلا كان يزهو |
| فرقد فيك والنجوم البواقي |
| كيف بالله ما غدت كعيون |
| سابحات بأنهر الأحداق |
| كيف لم تجعل النجوم رجوماً |
| ورميت العداة بالاحراق |
| وآحياء الزمان من آل طه |
| وعتاب البتول عند التلاقي |
| ما تذكّرت يا زمان عليّا |
| كيف ترجو بأن ترى لك واقي |
| لو ترى جيد ذلك الجيد يوماً |
| ودماء على المحاسن راقي |
| كلّ عرق به الهداية تزهو |
| لعن الله قاطع الاعراق |
| انت تدرى بمن غدرت فأضحى |
| بدماء مرملاً بالعراق |
| هكذا كان لايقاً مثل شمر |
| يلتقى الآل بالسيوف الرقاق |
| حرم المصطفى وآل عليّ |
| سائبات على متون العتاق |
| بين ضمّ الحسين وهو قتيل |
| واعتناق الوداع أي اعتناق |
| يا ابن بنت الرسول قد ضاق أمري |
| من تناءٍ وغربة وافتراق |
| ودجا الخطب والمصائب ألقت |
| رحلها فوق ضيق هذا العناق |
| جئت اسعى إلى حماك وما لي |
| لك والله ما سوى الأشواق |
| وامتداح مرصّع برثاءٍ |
| فتقبّل هدية العشاق |
| وعلى جدك الحبيب صلاة |
| ما شدا طائر على الأوراق |