أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٧ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
| من قال بالعزلة قولا فقد |
| اوجب اهل الشرع إغفاله |
| فكن بخلق الله مستأنساً |
| لا تصلح العزلة إلا له |
وكتب الى بعض الأعيان صحبة كتاب ( قطر الندى )
| يا بحر العلم ويا ندباً |
| قد جل نداه عن الحصرِ |
| قابل بقبولك عذر فتى |
| قد أهدى القطر الى البحر |
وكتب عنه محمد حسن مصطفى في السلسلة الثالثة من كتابه ( مدينة الحسين ) كما جاءت ترجمته في مقدمة ديوان السيد نصر الله الحائري إذ هو الجامع للديوان وكاتبه بخطه الجيد وترجم له الشيخ الأميني في الغدير ونشرت مجلة ( الاعتدال ) النجفية في سنتها الثانية ص ٤٥٧ ان جمعية الرابطة الأدبية بالنجف شرعت بطبع ديوان الشاعر المترجم له ولم نر أثراً لذلك.
وكتب عنه الاستاذ حميد مجيد هدّو في مجلة ( البلاغ ) الكاظمية في العدد الثالث من السنة الثانية.
وهذه رائعة من مدائحه النبوية أخذناها عن مجلة الغرى النجفية :
| جيرة الحي أين ذاك الوفاءُ |
| ليت شعري وكيف هذا الجفاء |
| لي فؤاد أذابَه لاعج الشوق |
| وجفنٌ تفيض منه الدماء |
| كلما لاح بارق من حماكم |
| أو تغنّت في دوحها الورقاء |
| فاض دمعي وحنّ قلبي لعصر |
| قد تقضّى وعز عنه العزاء |
| يا عذولي دعني ووجدي وكربي |
| إن لومي في حبّهم إغراء |
| هم رجائي إن واصلوا او تناؤا |
| ومواليّ أحسنوا أم أساؤا |
| هم جلوا لي من الحميّة قدماً |
| راحَ عشقٍ كؤوسها الأهواء |
| خمرة في الكؤوس كانت ولا كر |
| م ولا نشوة ولا صهباء |