أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠٦ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
الشيخ محمد الضبيري بن يوسف بن سَنبار النعيمي
جاء في أنوار البدرين بأنه العالم الزاهد العابد التقي الشيخ محمد بن يوسف ابن علي بن كنبار الضبيري النعيمي أصلاً ، البلادي مسكناً ومولداً ومنشئاً. له ديوان شعر في مراثي الحسين ٧ ، وله مقتل الحسين وشعره نفيس. كان مشغولاً بالدرس لا يكل منه ، كثير العبادة ملازماً للدعاء لا يمل منه ولا يفارق ( مصباح المتهجد ) أبداً ، أدام الله سلامته وأقام كرامته. وقال في ( اللؤلؤة ) في وصفه :
وكان هذا الشيخ فقيهاً عابداً صالحاً ملازماً لمصباح الشيخ والعمل بما فيه ، وله ديوان حسن في مراثي أهل البيت : ، وله مقتل الحسين (ع) وشعر نفيس بليغ ، توفي في بلدة القطيف وانه بعد ان كان فيها مضى إلى البحرين وهي في أيدي الخوارج فكانت هناك فتن وحروب فجرح هذا الشيخ جروحاً مؤثرة ، رحل بعد ذلك إلى القطيف وبقي أياماً قليلة وتوفي ; ودفن في مقبرة الحباكة وذلك في شهر ذي القعدة الحرام سنة ١١٣٠ هـ انتهى كلامه. وقال الشيخ الطهراني في الذريعة :
ديوان الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كمبار الضبيري النعيمي البلادي ، الشهيد بيد الخوارج سنة ١١٣١ كما في ( الفيض القدسي ) أو سنة ١١٣٠ كما في ( اللؤلؤة ) وهو من تلاميذ الشيخ محمد بن ماجد البحراني والسيد المحدث الجزائري ، ويروي عنه الشيخ عبد الله السماهيجي كما في إجازته. وديوانه هذا في المراثي كما ذكر في أنوار البدرين وغيره. انتهى عن الذريعة ـ قسم الديوان ص ٢٨ تحت عنوان ( ابن كمبار ) ثم تحت عنوان : محمد. قال :
محمد بن يوسف بن علي بن كنبار البلادي البحراني تلميذ الشيخ سليمان بن