أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨٠ - السيد ماجد البحراني
السيد ماجد بن هاشم البحراني
المتوفى ١٠٢٨
| بكى وليس على صبر بمعذورِ |
| من قد أطلّ عليه يوم عاشور |
| وان يوماً رسول الله ساء به |
| فابعد الله عنه قلب مسرور |
| أليّة بالهجان القود حاملة |
| شعثاً تهادى على الاقتاب والكور |
| يؤمّ مكة يبغي ربح متجره |
| مواصلاً بين ترويح وتبكير |
| ما طاف بي طرب بعد الانيس ولا |
| لاحت سماة سروري في أساريري |
| ما للسرور وللقنّ الذي ذهبت |
| ساداته بين مسموم ومنحور |
| يا غيرة الله والسادات من مضرٍ |
| أولي البسالة والاسد المغاوير |
| أسيدٌ هاشميّ بعد سيدكم |
| أحق منه بإبراز المذاخير |
| أمسى بحيث يحل الضيم ساحته |
| ويبلغ العقد منه كل موتور |
| يا حسرة قد أطالت في الحشا شغفي |
| وقصّرت في العزا عنه مقاديري |
| وا حسرتا لصريع الموت محتضر |
| قد قلّبته يد الجرد المحاضير |
| يا عقر الله تلك الصافنات بما |
| جنت فما كان أولاها تبعقير |
| كأنه ماقراها في الطعان ولا |
| أرخى الأعنة عنها في المضامير |
| ولا سماها بباع غير منقبض |
| يوم الوغى وجنان غير مذعور |