أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٧
وكقول الشيخ حسين الكركي العاملي :
| جودي بوصل أو ببينِ |
| فاليأس احدى الراحتين |
| أيحلّ في شرع الهوى |
| أن تذهبي بدم الحسين [١] |
وكقول محمد بن عمر النصيبي الشافعي ـ من شعراء القرن التاسع ـ [٢] :
| حسينٌ ان هجرت فلستُ أقوى |
| على الهجران من فرح الحسود |
| ودمعي قد جرى نهراً ولكن |
| عذولي في محبته ( يزيد ) |
وقول الوزير المغربي ـ وهو من شعراء القرن الخامس الهجري ، وكان الحاكم قد قتل أهله بمصر كما رواها في معجم البلدان :
| اذا كنت مشتاقاً إلى الطف تائقا |
| إلى كربلا فانظر عراص المقطم |
| ترى من رجال المغربي عصابة |
| مضرجة الاوساط والصدر بالدم |
ومثله بل أجلى منه قول أبي جفعر البحاني الخازن يرثي أبا الحسين ابن سيمحون :
| لهفي عليك أبا الحسينِ |
| عيناً رمتك بكل عينِ |
| جرعتني غصص الجوى |
| وأريتني يوم الحسين [٣] |
ومما يناسب هذا من التورية ما رأيته في ( جواهر البلاغة ) من قول أحدهم :
| يا سيداً حاز لطفاً |
| له البرايا عبيد |
[١] ـ الشيخ الكركي من أفذاذ العلم له مؤلفات كثيرة ذكرها الحر العاملي في أمل الآمال. توفي سنة ١٠٧٦ هـ. [٢] ـ ترجم له السخاوي في الضوء اللامع لاهل القرن التاسع ـ ج ٨ ص ٢٥٩. [٣] ـ عن كتاب سمير الخاطر وأنيس السافر مخطوط العلامة البحاثة الشيخ علي كاشف الغطاء المتوفى ١٣٥٠ هـ ، مكتبة كاشف الغطاء العامة ـ قسم المخطوطات ـ.