أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٣ - الشيخ عبد المنعم ابن الحاج محمد الجد حفصي
| واذا ما ابو الحسين ارتجاكم |
| حاش لله أن يخيب رجاه |
| ابن ابي سعد مخلص الود فيكم |
| في غد يرتجيكم شفعاه |
| ويرجّى الخلود في جنّة الخلد |
| وان تصفحوا له عن جناه |
| وعليكم من ربكم صلوات |
| ليس يحصى عظيمها إلا هو |
| ما دعى الله مخلص حين صلّى |
| في منام وما استجيب دعاه [١] |
الشيخ عبد المنعم بن الحاج محمد الجد حفصي البحراني :
| جيا مرابع سعدى واكف الديم |
| وجادها كل هطال ومنسجم |
| بحيث تلقى ومن وشي الربيع لها |
| برد تدلى على الكثبان والاكم |
| مرابع طالما جررت مطرف لذا |
| تي بها رافلا في اجزل النعم |
| لا غرو إن صروف الدهر مولعة |
| دابا بحرب اولي الإفضال والكرم |
| ألا ترى انها دارت دوائرها |
| على بني المصطفى المبعوث في الامم |
| فكم لهم من مصاب جلّ موقعه |
| ولا كرزء الحسين السيد العلم |
| تعودت بيضهم ان ليس تغمد في |
| غمد سوى معقد الهامات والقمم |
| اكرم بهم من اناس عز مشبههم |
| فاقوا الورى في السجايا الغر والشيم |
| يسطو بابيض ما زالت مضاربه |
| والموت في رقن في كل مصطدم |
| إليّة بيمين منه ما برحت |
| حتف العدى وسحاب الجود والنعم |
| ما خلت من قبله فرداً تكنّفه |
| عرمرم وهو يبدي سنّ مبتسم |
| يا راكباً يقطع البيداء مجتهداً |
| في السير لم يلو من عيّ ولا سأم |
| عرج على يثرب واقر السلام على |
| محمد خير خلق الله كلهم |
| وقل له هل علمت اليوم ما فعلت |
| امية بالحسين الطاهر الشيم |
| والسيد الطهر زين العابدين لقد |
| امسى اسيراً يعاني شدة السقم [٢] |
[١] ـ معدن البكاء في مصيبة خامس آل العباء تأليف محمد صالح البرغاني مخطوط. [٢] ـ أعيان الشيعة ج ٣٩ ص ١٦٧.