أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٥٦ - السيد صادق الأعرجي
الخزاعي ، والقسم الكثير من شعره رائع الاسلوب نقي الديباجة معرق في العربية يقفو فيه اثر أبي تمام حبيب بن أوس وقد قال من أبيات يذكر فيها انتسابه اليه في نظم الشعر :
| حبيب الى قلبي حبيب وانني |
| لمقتبس من فضل نور حبيب |
| اديب جرت في حلبة النظم خيله |
| مغبرة في وجه كل اديب |
| ولكنني وحدي شققث غباره |
| الى صلوي [١] نهدٍ أغر نجيب |
| ولاغروان صلى جوادى دونهم |
| واذ يك قد جلى فغير عجيب |
| لاني من قوم اذا عنّ منبر |
| فلم يعن إلا منهم بخطيب |
توفي بالنجف الأشرف في ٢١ شعبان سنة ١٢٠٤ وله من العمر ثمانون سنة ورثاه فريق من شعراء عصره ، منهم السيد أحمد العطار وأرخ عام وفاته قال :
| لهفي على بدر هدى |
| تحت التراب قد أفل |
| وبحر علم كل حبر |
| عل منه ونهل |
| من قد حباه الله علماً |
| زانه حسن عمل |
| فسار ذكر فضله |
| بين الورى سير المثل |
| قد هد أركان التقى |
| والدين رزؤه الجلل |
| أرخت عام موته |
| في بيت شعر قد كمل |
| عز على الاسلام مو |
| ت الصادق المولى الأجل |
انتهى
[١] ـ صلوي مثنى صلى وهو مغرز ذنب الفرس. ويقال صلى الفرس اذا جاء مصلياً وهو الذي يتلو السابق لان رأسه يكون عند صلاه.