أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٢ - محمّد السُبعي
| وأسخن عيناً في الأحبة رزؤه |
| عشية قرّت عين قال وقاليه |
| ضحكن يغور الغبشميات إذ غدت |
| أماقي عيون الهاشميات باكيه |
| وأبيات أبناء الطليق عوامر |
| غداة غدت أبيات أحمد خاليه |
والقصيدة طويلة ذكرها الشيخ عبد الوهاب الطريحي في ( المنتخب ) كتبه بخطه سنة ١٠٧٦.
وقال الشيخ علي السبعي يرثي ولده حسين ثم يرثي الحسين بن فاطمة ٣.
| قل للبروق الساريات اللمع |
| تعجل بسوق الغاديات الهمّع |
| وتشق ذيل الغاديات بملحدٍ |
| تشفي الغليل بتربه المتضوع |
| قبراً تضمن فاضلاً متورعاً |
| أكرم به من فاضل متورّع |
| ولأن بخلتَ عليه إن مدامعي |
| تهمي على تلك الربوع الهمّع |
| أبكيك لليل البهيم تقومه |
| في القائمين الساجدين الركع |
| أبكيك إذ تبكي لآل محمد |
| بفؤاد حران ومهجة موجع |
| يعزز عليّ بأن أكون بمجمع |
| أبكي الحسين وليس تحضر مجمع |
| أبكيك ثم إذا ذكرت مصابه |
| صار البكاء على عظيم المصرع |
والقصيدة ٨٠ بيتاً.
وقال الشيخ علي السَبُعي :
| ذكر القتيل بكربلا فتألما |
| وبكى عليه بشجوه فترنما |