أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٧ - الشيخ أحمد النحوي الحلي منطومته الكبيرة في الحسين (ع)
وله أرجوزة في مدح شيخه السيد نصر الله الحائري جاعلاً أعجاز أبياتها من ألفية ابن مالك وهي ١٢٠ بيتاً [١].
خلف ثلاثة أولاد كلهم علماء شعراء أدباء مشهورون وهم : الشيخ محمد رضا والشيح حسن والشيخ هادي.
ونظم هذه القصيدة في طريق سرّ من رأى بمشاركة ولده الشيخ محمد رضا فالصدور له والاعجاز لولده ، وتتضمن مدح الامامين : علي الهادي والحسن العسكري :
| أرحها فقد لاحت لديك المعاهد |
| وعما قليل لديار تشاهد |
| وتلك القباب الشامخات ترفعت |
| ولاحت على بعد لديك المشاهد |
| وقد لاحت الأعلام أعلام من لهم |
| حديث المعالي قد رواه مجاهد |
| حثثنا اليها العيس قد شفها النوى |
| وقد أخذت منها السرى والفدافد |
| مصاب المطايا عندنا فرحة اللقا |
| مصائب قوم عند قوم فوائد |
| نؤمّ دياراً يحسد المسك تربها |
| وتغبط حصباء بهن القلائد |
| نؤم بها دار العلى سر من رأى |
| ديار لآل الله فيها مَراقد |
| ديار بها الهادي إلى الرشد وابنه |
| ونجل ابنه والكل في الفضل واحد |
| أقاموا عماد الدين دين محمدٍ |
| وشيدت بهم أعلامه والقواعد |
| فلولاهم ما قام لله راكع |
| ولولاهم ما خرّ لله ساجد |
| ورب غبي يجحد الشمس ضؤها |
| فتحسبه في يقظة وهو راقد |
| تلوح له منهم عليهم دلائل |
| وتبدو له منهم عليهم شواهد |
| بدا منكراً من غيّه بعض فضلهم |
| ولا ينفع الإنكار والله شاهد |
| قصدت معاليهم ولي في مديحهم |
| قصائد ما خابت لهن مقاصد |
[١] ـ منها :
| همت بنون الصدغ حيث زانا |
| والفم حيث الميم منه بانا |
| افدي الذي صناه أضحى قمراً |
| أو واقع موقع ما قد ذكرا |