أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦٣ - الشيخ علي بن أحمد الملقب بالفقيه العادلي العاملي
| إذا عرضت لي من اموري لبانة |
| فسيان عندي بعدها واقترابها |
| فلا بد من يوم يرينى اجتلاؤه |
| وجوه الأماني قد أُميط نقابها |
| فلا تعذلي من أرهف العزم خائضاً |
| غمار المنايا حيث عبّ عبابها |
| ترامى به من كل هو جاء ضامر |
| أمونٍ كأمثال الحباب انسيابها |
| يؤم بهاشهم إلى غاية غدت |
| تشاد باكناف المعالي قبابها |
| وآنس من أرض الغري مسارحاً |
| ولاح لعيني سورها وشعابها |
| فثمّ أريح اليعملات من السرى |
| وطيّ قفار مدلهم إهابها |
| احط بها رحلي وألقي بها العصى |
| إلى أن يفادي النفس مني ذهابها |
| مواطن انس فالبرية قد غدت |
| إليها رجا الدارين تحدى ركابها |
| سمت شرفاً سامي السماك فكاد في |
| ثراها الثريا أن يكون غيابها |
| الا إن أرضاً حلّ في تربها أبو |
| تراب لكحل للعيون ترابها |
| أخو المصطفى من قال في حقه أنا |
| مدينة علم وابن عمّي بابها |
| إمام هدى جاء الكتاب بمدحه |
| وجاء به الرسل الكرام كتابها |
| طويل الخطى تلقاء كل كتيبة |
| إذا شبّ في نار الهياج التهابها |
| إذا لم تطر قبل الفرار نفوسهم |
| فبالبيض والسمر اللدان استلابها |
وقال يمدحه ٧ وانشدها في شيراز أيام صباه. وهي من ديوانه :
| هلا رثيت لمدنف |
| سئمت مضاجعه الوسائد |
| مثل الذي ما زال مفتقراً |
| إلى صلة وعائد |
| لله أيام الغري |
| وحبذا تلك المعاهد |
| فلكم صحبتُ بارضها |
| آرامها الغيد النواهد |
| وسحبت أذيال الصبا |
| مرحا وجفن الدهر راقد |
| والشمل منتظم لنا |
| بربوعها نظم الفرائد |