أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٨٦ - السيد الحسيب السيد نعمان الاعرجي
وقال في كتابه ( أنوار الربيع في أنواع البديع ) : طبعة النجف ج ١ ص ٦٤. ومن براعاتي في الرثاء قولي في مرثية الحسين بن علي ٨.
| كل نجم سيعتريه أفولُ |
| وقصارى سفر البقاء القفول |
| لا حق إثر سابق والليالي |
| بالمقادير راحلات نزول |
وقال أيضاً : وقولي من قصيدة مرثية في الحسين بن علي ٨ :
| يا مصاباً قد جرّع القلب صابا |
| كل صبر إلا عليك جميل |
ان الديوان المخطوط في مكتبة المدرسة الشبرية بالنجف الاشرف ـ قسم المخطوطات ـ والذي هو بخط البحاثة الشيخ محمد السماوي ; قد جمع الكثير من شعر السيد علي خان وجاء مرتباً على حسب حروف الهجاء لكن هاتين القصيدتين لم نعثر عليهما لا في الديوان ولا في غيره بالرغم من مواصلة البحث ، وتوجد نسخة تحتوي على قسم من شعره في الغزل والفخر والمديح والمراسلات في مكتبة كاشف الغطاء العامة بالنجف الأشرف ـ قسم المخطوطات ـ تسلسل ٩٣٠.
وهذه احدى روائعه وهي في روضة الرسول الأعظم ٦ :
| يا عين هذا المصطفى أحمدُ |
| خير الورى والسيد الأمجدُ |
| وهذه القبة قد أشرقت |
| دون علاها الشمس والفرقد |
| وهذه الروضة قد أزهرت |
| فيها المنى والسئول والمقصد |
| وهذه طيبة فاحت لنا |
| أرجاؤها والسفح والفرقد |
| وعينها الزرقاء راقت فلم |
| يحلّها الاثمد والمرود |
| فما لاحزاني لا تنجلي |
| وما لنيراني لا تخمد |
| هذا المصلّى والبقيع الذي |
| طاب به المنهل والمورد |
| أرض زكت فخراً وفاقت علىً |
| فالأنجم الزهر لها حُسّد |