أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٨ - ترجمته ، نماذج من شعره ، قصيدته الشافية ، روائع من نظمه في الوفاء والاخوان
| أحسنوا في وصالكم أو فسيئوا |
| لاعدمناكم على كل حال |
وقال :
| انظر إلى الزهر البديع |
| والماء في برك الربيع |
| وإذا الرياح جرت عليه |
| في الذهاب وفي الرجوع |
| نثرت على بيض الصفائح |
| بينها حَلَق الدروع |
أقول ومن روائعه قوله :
| قد كنتَ عدتي التي اسطو بها |
| ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي |
| فرميت منك بضدّ ما أملتّه |
| والمرء يشرق بالزلال البارد |
وقوله :
| أساء فزادته الاساءة حظوة |
| حبيب على ما كان منه حبيب |
| يعدّ عليَّ الواشيان ذنوبه |
| ومن اين للوجه الجميل ذنوب |
وقوله في الفخر :
| أقلى فأيام المحب قلائل |
| وفي قلبه شغل عن القلب شاغل |
| ووالله ما قصّرت في طلب العلى |
| ولكن كان الدهر عني غافل |
| مواعيد ايام تطاولني بها |
| مروات أزمان ودهر مخاتل |
| تدافعني الايام عما ارومه |
| كما دفع الدين الغريم المماطل |
| خليلي شدا لي على ناقتيكما |
| اذا ما بدا شيب من الفجر ناصل |
| وما كل طلاب من الناس بالغ |
| ولا كل سيار إلى المجد واصل |
| وما المرء الا حيث يجعل نفسه |
| واني لها فوق السماكين جاعل |
| اصاغرنا في المكرمات أكابر |
| اواخرنا في المأثرات اوائل |
| اذا صلت صولا لم أجد لي مصاولا |
| وإن قلت قولا لم أجد مَن يقاول |