أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢٠ - نسب الشريف وكبر النفس ، اقوال في آبائه وعزة نفسه
| أقريش لا لفم أراك ولا يد |
| فتواكلي غاض الندى وخلا الندي |
وما زلت معجباً بقوله منها :
| بكر النعي فقال أودى خيرها |
| إن كان يصدق فالرضي هو الردي |
وما أحسن قوله من جملتها :
| يا ناشد الحسنات طوّف فالياً [١] |
| عنها وعاد كأنه لم يَنشُدِ |
| اهبط الى مضرٍ فسل حمراءها |
| مَن صاح بالبطحاء يا نار احمدي |
| فجعت بمعجز آية مشهودة |
| ولربّ آياتٍ لها لم تُشهدِ |
| كانت إذا هي في الامامة نوزعت |
| ثم ادعت بك حقها لم تُجحد |
| تبعتك عاقدة عليك امورَها |
| وعُرى تميمك [٢] بعدُ لمّا تعقد |
| ورآك طفلا شيبُها وكهولها |
| فتزحزحوا لك عن مكان السيد |
ولد الرضي سنة تسع وخمسين وثلثمائة ، وتوفي يوم الأحد سادس المحرم سنة ست واربعمائة ودفن في داره ثم نقل الى مشهد الحسين « ع » فدفن عند ابيه. وابوه الطاهر ذو المناقب الشريف الأوحد نقيب النقباء امير الحجيج السفير بين الملوك ، امه موسوية. ولي القضاء بين الطالبيين وخصومهم من العامة.
وجاء في ص ٣٣٩ من السنة ٣ من مجلة المرشد البغدادية هكذا.
موسى ( الابرش ) ابن محمد ( الاعرج ) ابن موسى ( ابي سبحة ) ابن ابراهيم ( المرتضى ) ابن الامام موسى الكاظم ٧ وهو جد المرتضى والرضي.
[١] ـ فالياً : باحثاً. [٢] ـ التميمة ما يعلّق في عنق الصبي اتقاء من العين.