أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع)
(١)
منصور بن سلمة الهروي
٩ ص
(٢)
شعره ، ترجمته ، تشيّعه ، مقصورته في الحكم والآداب
١٠ ص
(٣)
طائفة من شعره في أهل البيت (ع) ترجمته ن منتخبات من أشعاره
١٩ ص
(٤)
بعض الشعراء الكوفيين
٣٤ ص
(٥)
شعره في الحسين (ع) ترجمته ، شعره في الصناعة
٣٦ ص
(٦)
شعره في الحسين ترجمته
٤٠ ص
(٧)
شعره في الحسين ـ ترجمته
٤٧ ص
(٨)
شعره ، ترجمته
٥١ ص
(٩)
ترجمته ، نماذج من شعره ، قصيدته الشافية ، روائع من نظمه في الوفاء والاخوان
٦١ ص
(١٠)
ترجمته عقيل بن ابي طالب والدفاع عن كرامته
٧٠ ص
(١١)
لون من غزل ابي فراس وأحاسيسه
٧١ ص
(١٢)
روائع من منظومه وقصائده
٧٤ ص
(١٣)
ترجمته ونماذج من روائعه ، قصائده في مدح المعزّ لدين الله الفاطمي يصف انتصاره على الروم
٧٨ ص
(١٤)
قصائده في مدح أمير المؤمنين
١٠٨ ص
(١٥)
ايضاح عن الناشي الكبير وشيء من أحواله
١١٤ ص
(١٦)
طائفة من شعره في الحسين ، ترجمته
١١٦ ص
(١٧)
شعره ، ترجمته ، اشارة للخباز البلدي
١٢٠ ص
(١٨)
شعره ، رده على عبدالله بن المعتز
١٢٣ ص
(١٩)
شعره في الحسين ، ترجمته ، نظمه في الإمام أمير المؤمنين (ع)
١٣٠ ص
(٢٠)
رثاؤه للحسين ومدحه للامام أمير المؤمنين (ع)
١٣٣ ص
(٢١)
أحواله ، مكارمه ، أريحيته ، فتوته ، سخاؤه ، أدبه
١٤٥ ص
(٢٢)
طائفة من أشعاره ، أخباره ، نوادره
١٤٧ ص
(٢٣)
شعره ، أحواله
١٥٢ ص
(٢٤)
شعره وطرائفه ، شعره في الإمام أمير المؤمنين (ع)
١٥٥ ص
(٢٥)
قصيدته التي أنشدها في حرم امير المؤمنين بالنجف الأشرف وإكرام الامام له
١٥٧ ص
(٢٦)
قصيدته في الرّد على ابن سكرة ، السيد الرضي يرثيه
١٥٩ ص
(٢٧)
قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص 162 ـ 198
١٦١ ص
(٢٨)
الرثاء في الحسين (ع)
١٩٩ ص
(٢٩)
ترجمته ، ألوان من شعره ، عقيدته ومذهبه
٢٠١ ص
(٣٠)
قصيدته في الحائر الحسيني بكربلاء المقدسة
٢٠٦ ص
(٣١)
غرر الشعر في يوم كربلاء وما نظمه في يوم عاشوراء
٢٠٩ ص
(٣٢)
نسب الشريف وكبر النفس ، اقوال في آبائه وعزة نفسه
٢١٦ ص
(٣٣)
اشعاره في الفخر والحماسة ، روائعه التي سارت مسير الامثال
٢٢١ ص
(٣٤)
تحقيق حول قبر السيدين المرتضى والرضي
٢٢٧ ص
(٣٥)
شعراء القرن الخامس الهجري
٢٣١ ص
(٣٦)
ترجمته ، من أشتهر بابن نباتة غيره
٢٢٢ ص
(٣٧)
رثاؤه للحسين ، ترجمته واعتزازه بنسبه ، اتهامه بالشعوبية والدفاع عنه
٢٣٤ ص
(٣٨)
ألوان من رثائه لجدّه الشهيد
٢٥٦ ص
(٣٩)
حياته ، مواهبه ، مؤلفاته تعداد مآثره ومفاخره
٢٦٦ ص
(٤٠)
النفس الثائرة ، قطع من أدبه ونتف من روائعه
٢٧٠ ص
(٤١)
شعره في الحسين ، تشيّعه وأدبه
٢٩٨ ص
(٤٢)
اخبار وآثاره ، آراؤه وأفكاره ، اقوال المؤرخين فيه
٣٠١ ص
(٤٣)
اقوال الفلاسفة واراؤهم فيه ، نموذج من أشعاره
٣٠٦ ص
(٤٤)
مؤلفاته ودواوينه ، شعره العقائدي
٣١٠ ص
(٤٥)
شعره في الحسين (ع)
٣١٥ ص
(٤٦)
ترجمته ، طائفة من أشعاره بأهل البيت (ع)
٣١٧ ص
(٤٧)
شعره ، ترجمته قطعه من شعره في العتاب
٣١٩ ص
(٤٨)
شعره وترجمته
٣٢٢ ص
(٤٩)
شعره ، ونبذة من ترجمته
٣٢٥ ص
(٥٠)
رائعته في الحسين (ع)
٣٢٨ ص
(٥١)
نبذة من سيرته
٣٣٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص

أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١٨ - نسب الشريف وكبر النفس ، اقوال في آبائه وعزة نفسه

تهضمني مَن لا يكون لغيره

من الناس إطراقي على الهون أو أغضي

إذا اضطرمت ما بين جنبيّ غصة

وكاد فمي يمضي من القول ما يمضي

شفعت الى نفسي لنفسي فكفكفت

من الغيظ واستعطفت بعضىٍ على بعضي

أما مكانته العلمية فهو أوحد علماء عصره وقد قيل ان الرضي أعلم الشعراء لولا المرتضى ، والمرتضي اشعر العلماء لولا الرضي. وهذه مؤلفاته تعطينا صورة جلية عن براعته فهذا ( حقائق التأويل في متشابه التنزيل ) كما يقول ابن جني ـ صنّف الرضي كتابا في معاني القرآن الكريم يتعذر وجود مثله. وكتاب ( المجازات النبوية ) و ( تلخيص البيان عن مجازات القرآن ) وغيرها. وهو الذي جمع كلام امير المؤمنين واسماه نهج البلاغة قال السيد الامين في الجزء الاول من الاعيان : والشريف الرضي محمد بن الحسين الذي قيل فيه انه افصح قريش الذين هم أفصح العرب لأنه مكثر مجيد ولأن المجيد من الشعراء ليس بمكثر والمكثر ليس بمجيد ، والرضي جمع بين الاكثار والاجادة وامره في الورع والفضل والعلم والادب وعفة النفس وعلو الهمة والجلالة اشهر من أن يذكر. اقول وكفى بعظمته أن تكون فيه اللياقة والأهلية لأن ينسب الناس اليه نهج البلاغة وهل يليق بأحد كلام سيد البلغاء وإمام الفصحاء وهو فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق وتظهر عظمة السيد من تعليقه على كلام الامام وتقريضه له وشرحه لمفرداته. قالوا عن السيد الرضي ; : ولما تمّ وكمل بدره وبلغ سبع واربعين عمره اختار الله له دار بقاءه فناداه ولباه وفارق دنياه وذلك في بكرة يوم الاحد لست خلون من المحرم سنة ست وأربعمائة فقامت عليه نوادب الأدب وانثلم حد القلم وفقدت عين الفضل قرّتها وجبهة الدهر غرّتها وبكاه الأفاضل مع الفضائل ورثاه الأكارم مع المكارم على أنه ما مات من لم يمت ذكره وخلد مع الأيام نظمه وونثره والله يتولاه بعفوه وغفرانه ويحييه بروحه وريحانه ، لما قضى نحبه حضر الوزير فخر الملك وجميع الأعيان والاشراف والقضاة جنازته والصلاة عليه ومضى