أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢٤ - اشعاره في الفخر والحماسة ، روائعه التي سارت مسير الامثال
وقال وقد بلغه عن بعض قريش افتخار على ولد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ٧ :
| يُفاخرنا قومٌ بمن لم يَلدهم |
| بتيم اذا عدّ السوابق أو عدي |
| وينسون مَن لو قدموه لقدّموا |
| عذار جواد في الجياد مقلُد |
| فتى هاشم بعد النبي وباعها |
| لمرمى عُلى أو نيل مجد وسؤدد |
| ولولا عليٌ ما علوا سرواتها |
| ولا جعجعوا منها بمرعى ومورد |
| أخذنا عليهم بالنبي وفاطم |
| طلاع المساعي من مقام ومقعد |
| وطلنا بسبطي احمد ووصيه |
| رقاب الورى من متهمين ومنجد |
| وحُزناً عتيقاًوهو غاية فخركم |
| بمولد بنت القاسم بن محمد |
| فجدّ نبيٍّ ثم جدّ خليفة |
| فما بعد جدّينا عليٍ واحمد |
| وما افتخرت بعد النبي بغيره |
| يد صفقت يوم البياع على يد |
وفي ثنايا شعره يتمدح كثيراً بجده الحسين سيد أهل الاباء قال من قصيدة :
| وجدى خابط البيداء حتى |
| تبدّى الماء من ثَغَب الرعان |
| قضى وجياده حول المعالى |
| ووفد ضيوفه حول الجفان |
| تكفّنه شَبا بيض المواضي |
| ويغسله دم السمر اللدان |
ومن روائعه التي سارت مسير الامثال :
| الا إن رمحاً لا يصول لنبعة |
| وإن حساماً لا يقد قطيعُ |
وقوله :
| وموت الفتى خير له من حياته |
| اذا جاور الايام وهو ذليل |
وقوله :
| اذا العدو عصاني خاف حدّيدي |
| وعرضه آمن من هاجرات فمي |