أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٨ - قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص ١٦٢ ـ ١٩٨
وقد ذكر ابن شهر اشوب بعض ابياتها نسبة الى العبدي ( سفيان بن مصعب ) وتبعه البياضي في ( الصراط المستقيم ) وغيره. والقصيدة للمترجم له ، وقال القمي في الكنى : ابو الحسن علي بن عبيد الله بن حماد العدوي الشاعر البصري من اكابر علماء الشيعة وشعرائهم ومحدثيهم ومن المعاصرين للصدوق ونظرائه ومن شعره في مدح امير المؤمنين ٧ قوله :
| ورُدّت لك الشمس في بابل |
| فساميت يوشع لما سَما |
| ويعقوب ما كان اسباطه |
| كنجليك سبطي نبي الهدى |
وقال ابن حماد العبدي :
| أسايلتي عما ألاقي من الأسى |
| سلي الليل عني هل أجن إذا جنّا |
| ليخبرك إني في فنونٍ من الجوى |
| إذا ما انقضا فنّ يوكل لي فنّا |
| وإن قلت : إن الليل ليس بناطق |
| قفي وانظري واستخبري الجسد المضنى |
| وإن كنت في شكٍ فديتك فاسئلي |
| دموعي التي سالت وأقرحت الجفنا |
| أحبّتنا لو تعلمون بحالنا |
| لما كانت اللذات تشغلكم عنّا |
| تشاغلتموا عنّا بصحبة غيرنا |
| وأظهرتم الهجران ما هكذا كنا |
| وآليتموا أن لا تخونوا عهودنا |
| فقد وحياة الحب خنتم وما خنا |
| غدرتم ولم نغدر وخُنتم ولم نخن |
| وحُلتم عن العهد القديم وما حُلنا |
| وقلتم ولو توفوا بصدق حديثكم |
| ونحن على صدق الحديث الذي قلنا |
| أيهنا لكم طيب الكرى وجفوننا |
| على الجمر؟! لا تهنا ولا بعدكم نمنا |
| أنخنا بمغناكم لتحي نفوسنا |
| فما زادنا إلا جوىً ذلك المغنا |
| سنرحل عنكم إن كرهتم مقامنا |
| ونصبر عنكم مثل ما صبركم عنا |
| ونأخذ مَن نهوى بديلاً سواكم |
| ونجعل قطع الوصل منكم ولا منّا |
| تعالوا الى الانصاف فيما ادّعيتموا |
| ولا تفر طوابل صححوا اللفظ والمعنى |
| أليتكم ناصفتمونا فريضة |
| بأنّ لكم نصفاً وأنّ لنا ثُمنا |