أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٠ - شعره ، ترجمته
وله في مدح الإمام ٧ :
| وآل عليا واستضيء مقباسه |
| تدخل جناناً ولتسقى كأسه |
| فمن تولاه نجا ومَن عَدا |
| ما عرف الدين ولا أساسه |
| أول من قد وحّد الله وما |
| ثنى إلى الأوثان يوما رأسه |
| فدى النبي المصطفى بنفسه |
| إذ ضيقت أعداؤه أنفاسه |
| بات على فرش النبي آمنا |
| والليل قد طافت به أحراسه |
| حتى إذا ما هجم القوم على |
| مستيقظ بنصله أشماسه |
| ثار إليهم فتولّوا فرقاً |
| يمنعهم عن قربه حماسه |
| مكسّر الأصنام في البيت الذي |
| ازيح عن وجه الهدى غماسه |
| رقى على الكاهل من خير الورى |
| والدين مقرون به أنباسه |
| ونكّس اللات والقى هَبَلا |
| مهشماً يقلبه انتكاسه |
| وقام مولاي على البيت وقد |
| طهّره إذ قد رمى أرجاسه |
وفي ديوان ابي القاسم علي بن اسحاق
ابن خلف الزاهي البغدادي المخطوط
قصائد هذه أوائلها وكلها في اهل البيت :.
| ١ ـ قد تركتني مصائبي حِرضا |
| ما سغت ريقا بها ولا جرضا |
| ٢ ـ ساقها شوق الى طو |
| س ومن تحميه طوس |
| ٣ ـ يا ابا السبطين وجدي عليكم |
| في مسائي مضرم وابتكاري |
| ٤ ـ ايا صاحبي قد قطعنا الطريقا |
| وانت تحاول ما لن يليقا |
ونتف تتألف من خمسة أبيات واقل وأكثر قد جمعها المرحوم الشيخ محمد السماوي ونضدّها بخطه :