أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٨ - شعره ، ترجمته
| حسبي بهم حججاً لله واضحة |
| يجري الصلاة عليهم أينما ذكروا |
| هم دوحة المجد والأوراق شيعتهم |
| والمصطفى الاصل والذريّة الثمر |
وقوله :
| يا سادتي يا آل ياسين فقط |
| عليكم الوحي من الله هبط |
| لولاكم لم يقبل الفرض ولا |
| رحنا لبحر العفو من أكرم شط |
| أنتم ولاة العهد في الذر ومن |
| هواهم الله علينا قد شرط |
| ما أحد قايسكم بغيركم |
| ومازج السلسل بالشرب اللمط |
| إلا كمن ضاهى الجبال بالحصا |
| أو قايس الأبحر جهلا بالنقط |
* * *
| صنو النبيّ المصطفى والكاشف الـ |
| ـغمّاء عنه والحسام المخترط |
| أوّل من صام وصلّى سابقاً |
| إلى المعالي وعلى السبق غبط |
* * *
| وكلّم الشمس ومَن رُدّت له |
| ببابل والغرب منها قد قبط |
| وراكض الأرض ومن أنبع للعـ |
| ـسكر ماء العين في الوادي للقحط |
| بحر لديه كل بحر جدول |
| يغرف من تيّاره إذا اغتمط |
| وليث غاب كل ليث عنده |
| ينظره العقل صغيرا إذ قلط |
| باسط علم الله في الأض ومَن |
| بحبّه الرحمن للرزق بسط |
| سيف لو أن الطفل يلقى سيفه |
| بكفّه في يوم حرب لشمط |
| يخطو إلى الحرب به مدرّعاً |
| فكم به قد قدّ من رجس وقط |
وللزاهى :
| توليت خير الخلق بدء وآخرا |
| والقيت رحلي في حماهم مجاورا |