أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٠٨ - قصائده في مدح أمير المؤمنين
فعجب الحاضرون من فطنته.
وفي الأعيان : قال ياقوت حدث الخالع قال حدثني ابو الحسن الناشي قال كنت بالكوفة سنة ٣٢٥ وأنا أملى شعري في المسجد الجامع بها والناس يكتبون عني.
قال السيد الأمين في الاعيان : الظاهر أن ذلك الشعر كان في مدح أهل البيت : والا فغيره من الشعر لا يقرأ في المسجد الجامع بالكوفة ، وكان الناس الذين يكتبون عنه هم الشيعة ، لان جل اهل الكوفة كانوا شيعة في ذلك الوقت. انتهى
وللناشي يمدح امير المؤمنين ٧ :
| ألا يا خليفة خير الورى |
| لقد كفر القوم اذ خالفوكا |
| خلافهم بعد دعواهم |
| ونكثهم بعدما بايعوكا |
| طغوا بالخريبة واستنجدوا |
| بصفين والنهر إذ صالتوكا |
| أناس هم حاصروا نعثلا |
| ونالوه بالقتل ما استأذنوكا |
| فيا عجبا منهم إذ جنوا |
| دما وبثاراته طالبوكا |
| ولو أيقنوا بنبي الهدى |
| وبالله ذي الطول ما كايدوكا |
| ولو أيقنوا بمعاد لها |
| أزالوا النصوص ولا مانعوكا |
| ولو أنهم آمنوا بالهدى |
| لما مانعوك ولا زايلوكا |
| ولكنهم كتموا الشك في |
| اخيك النبي وأبدوه فيكا |
| فلم لم يثوروا ببدر وقد |
| قتلت من القوم من بارزوكا |
| ولم عردوا إذ ثنيت العدى |
| بمهراس أُحد ولم نازلوكا |
| ولم أحجموا يوم سلعٍ وقد |
| ثبّت لعمرو ولم أسلموكا |
| ولِم يوم خيبر لم يثبتوا |
| براية أحمد واستدركوكا |
| فلاقيت مرحب والعنكبوت |
| واسداً يحامون إذ وجهوكا |