أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٧٤ - قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص ١٦٢ ـ ١٩٨
| يا راكبا جسره تطوي مناسمها |
| ملآءة البيد بالتقريب والخب |
| هو جآء لا يطعم الانضآء غاربها |
| مسرى ولا تتشكى مؤلم التعب |
| تقيّد المغزل الادماء في صعَدٍ |
| وتطلح الكاسر الفنخاء في جنب |
| تثني الرياح اذا مرّت بغايتها |
| حسر الطلآئح بالغيطان والخرب |
| بلّغ سلامي قبرا بالغري حوى |
| أوفى البرية من عجم ومن عرب |
| واجعل شعاري لله الخشوع به |
| وناد خير وصي صنو خير نبي |
| اسمع أبا حسن ان الأولى عدلوا |
| عن حكمك انقلبوا عن خير منقلب |
| ما بالهم نكبوا نهج النجاة وقد |
| وضحته واقتفوا نهجاً من العطب |
| ودافعوك عن الأمر الذي اعتلقت |
| زمامه من قريش كف مغتصب |
| ظلت تجاذبها حتى لقد خرمت |
| خشاشها تربت من كف مجتذب |
| وكان بالأمس منها المستقيل فلِم |
| أرادها اليوم لو لم يأتِ بالكذب |
| وانت توسعه صبراً على مضض |
| والحلم أحسن ما يأتي مع الغضب |
| حتى إذا الموت ناداه فاسمعه |
| والموت داع متى يدع امرءاً يجب |
| حبابها زفرا فاعتاض محتقباً |
| منه بافضع محمول ومحتقب |
| وكان أول من أوصى ببيعته |
| لك النبي ولكن حال من كثب |
| حتى إذا ثالث منهم تقمصّها |
| وقد تبدّل منها الجد باللعب |
| عادت كما بدأت شوهاء جاهلة |
| تجرّ فيها ذئاب آكلة الغلب |
| وكان عنها لهم في خم مزدجر |
| لمّا رقى احمد الهادي على قتب |
| وقال والناس من دان اليه ومن |
| ثاوٍ لديه ومن مصغ مرتقب |
| قم يا علي فاني قد أمرت بأن |
| ابلّغ الناس والتبليغ أجدر بي |
| إني نصبت علياً هادياً علماً |
| بعدي وأن علياً خير منتصب |
| فبايعوك وكل باسط يده |
| اليك من فوق قلب عنك منقلب |
| عافوك لا مانع طولا ولا حصر |
| قولا ولا لهج بالغش والريب |
| وكنت قطب رحى الاسلام دونهم |
| ولا تدور رحى إلا على قطب |
| ولا تماثلهم في الفضل مرتبة |
| ولا تشابههم في البيت والنسب |