أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٧٢ - قصائده في الحسين (ع) ترجمته وعدد من قصائده من ص ١٦٢ ـ ١٩٨
| ونحن على نور من الله واضح |
| فيا رب زدنا منك نوراً وثبتنا |
| وظن ابن حمّاد جميل برَبه |
| وأحرى به أن لا يخيب له ظنّا |
| بنى المجد لي شنّ بن أقصى فحزته |
| تُراثاً جزى الرحمن خيراً أبي شنّا |
| وحسبي بعد القيس في المجد والدي |
| ولي حسب عبد القيس مرتبةً تبنى |
| وخالي تميم تمّ مجدي بفخره |
| فنلت بذا مجداً ونلت بذا أمنا |
| ودونك لاما للقلائد هذّبت |
| مديحا فلم تترك لذي مطمعن طعنا |
| ولا ظل أو أضحى ولا راح واغتدى |
| تأمل لا عينٌ تراه ولا لحنا |
| فصاحة شعري مذ بدت لذوي الحجى |
| تمثّلت الأشعار عنده لكنا |
| وخير فنون الشعر ما رقّ لفظه |
| وجلّت معانيه فزادت بتها حسنا |
| وللشعر علم إن خلا منه حرفه |
| فذاك هذاء في الرؤوس بلا معنى |
| إذا ما أديب أنشد الغثّ خلته |
| من الكرب والتنغيص قد ادخل السجنا |
| إذا ما رأوها أحسن الناس منطقاً |
| وأثبتهم قولاً وأطيبهم لحنا |
| تلذّ بها الأسماع حتى كأنها |
| ألذّ من أيام الشبيبة أو أهنى |
| وفي كل بيت لذة مستجدّة |
| إذا ما انتشاه قيل يا ليته ثنّى |
| تقبّلها ربّي ووفّى ثوابها |
| وثقّل ميزاني بخيراتها وزنا |
| وصلّى على الأطهار من آل احمد |
| إله السما ما عسعس الليل أو جنّا |
وقال أبو الحسن علي بن حماد العبدي البصري يمدح امير المؤمنين عليا صلوات الله عليه :
| هل في سؤالك رسم المنزل الخربِ |
| برء لقلبك من داء الهوى الوصب |
| أم حره يوم وشك البين يبرده |
| ما استحدرته النوى من دمعك السرب |
| هيهات أن ينفذ الوجد المثير له |
| نأي الخليط الذي ولي ولم يؤب |
| يا رائد الحي حسب الحي ما ضمنت |
| له المدامع من ماء ومن عشب |
| ما خلت من قبل ان حالت نوى قذف |
| ان العيون لهم أهمى من السحب |
| بانوا فكم أطلقوا دمعاً وكم أسروا |
| لُبّاً وكم قطعوا للوصل من سبب |